If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعد النقل النووي عمليةً دقيقةً وهذه هي العقبة الرئيسية في تطوير تقنية الاستنساخ. [1] والمواد المُستخدمة في هذه العملية هي مجهر وممص قابض (أداة خوائية صغيرة) لحفظ الخلية البيضية في مكانها، وممص صغير جدًا (إبرة بدقة سُمك الشعرة) قادر على استخراج نواة الخلية باستخدام أداة خوائية. وبالنسبة لبعض الأنواع مثل الفأر، يتم استخدام مثقب لاختراق الطبقات الخارجية للخلية البيضية.
وتُستخدم الكواشف الكيميائية المختلفة لزيادة كفاءة الاستنساخ. وتُستخدم مثبطات الأنابيب الدقيقة، مثل نوكودازول، لاحتجاز الخلية البيضية في الطور الفتيلي، الذي خلاله يذوب غشاؤها النووي. وتُستخدم المواد الكيميائية أيضًا لتحفيز تنشيط الخلية البيضية. وعند تطبيقها، يذوب الغشاء تمامًا.