من خصائص التأخر الدراسي الآتي:
- الخصائص الجسمية: تذكر بعض الأبحاث والدراسات أنّ المتأخرين دراسياً بسبب مشاكل خلقية أو ولادية يكون لديهم النمو أقل من المتوسط مقارنةً بأقرانهم الآخرين، حيث يختلفون عنهم في النمو الجسمي والعقلي ولكنهم لا يختلفون عنهم في حاجاتهم، وانفعالاتهم، ودوافعهم، ورغباتهم الجسمية والجنسية.
- الخصائص العقلية: إن الذين يولدون ولديهم مشاكل خلقية لا يكونون على درجة واحدة من التجانس العقلي مع الأشخاص العاديين، فقد يحتاج الطلاب المتأخرين دراسياً إلى تكرار الأعداد والجمل أكثر من مرة بسبب سطحية الإدراك لديهم، وضعف قدرتهم على الحفظ والفهم الدقيق، ولذلك فإنهم يتصفون بالصفات الآتية: ضعف القدرة على التفكير الاستنتاجي وحل المشكلات المنطقية والعقلية، وقصور في الذاكرة، وعدم قدرتهم على تخزين المعلومات وتدوينها في عقولهم.
- الخصائص الانفعالية: يؤدي شعور الفشل والاحباط والنقص والنبذ إلى العدوانية لدى المتأخرين دراسياً، فمن الممكن أن يقوم بعضهم بتعنيف زملائهم في المدرسة أو أي مكان آخر، كما يُمكن أن تؤدي تلك المشاعر إلى شعور بعضهم بالانطوائية وقلة التكيف والتأقلم مع أقرانهم العاديين.
- الخصائص الاجتماعية: التأخر الدراسي لا يقتصر على بيئة اجتماعية معينة أو مستوى اقتصادي أو ثقافي معين، بل يظهر بين جميع الفئات والطبقات بصرف النظر عن اختلاف المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، والسلوك الاجتماعي للتلاميذ المتأخرين دراسياً غالباً يميل إلى السلبية والعدوانية.
Source: mawdoo3.com