جميعها حادة البصر، هجومية فتاكة، شديدة الطباع، ماكرة في صيد الفرائس، خفيفة الحركة، تتجرأ على الضب فتستحل جحره وطعامه.
الثعبان والحيّة كلاهما يعتبر من فصيلة الزواحف، واللافقريات، ومن آكلات اللحوم، ملمسها ناعم وهي صغيرة تكون (حيّة)، وعندما تنمو تغطيها الحراشف وتصبح (ثعبان)؛ إذن جميعها تشترك بذات الصفات، تعيش في جميع أنواع البيئة فنراها تقيم جحورها بين الصخور وشقوقها، وفي التراب وعلى الأشجار، كل ما يعنيها هو أن يكون المكان مهجور ساكن الحركة.
وتتكيف مع الطبيعة من حيث: اللَّون فتأخذ لونها المناسب من الطبيعة حولها كالأشجار، والصخور، لديها القدرة على التحوّل والتأقلم؛ تشبه في ذلك كلاً من: السحالي، والتماسيح، والضفادع؛ وهذا لأنّها تمتاز أيضاً بصفة المكر والدهاء فتمكث وقت غير قليل في ثبات حتى تطمئن الفريسة.
تتحمل درجات الحرارة ما بين 2-45 درجة مئوية،
تنام وأعينها مفتوحة لأنها تفتقد لحاسة السمع؛ وتعتمد على بطنها في إدراك وقع الدبدبات بفعل الأشياء على الأرض مهما بلغت من خفوت أو صخب بعيد، وأما ما نراه من رقص الحيَّات على بُنجيرة الهندي إلا أنها تتبع حركات اصابعه حين يعزف.
الحيّة والثعبان أيضاً مثل سائر الحيوانات لديها جميع الغرائز، وسوف نركز هنا غريزة الخوف والدفاع عن النفس للأهمية، فعندما تشعر الحيّات والثعابين بالخطر تطلق مادة من أنيابها بسرعة فائقة من مسافة بعيدة، كما تطلقها أيضاً عندما تريد السيطرة على فريستها، الخطر يكمن في أن: بعض هذه المواد يسبب تخدير لساعات طويلة، ومنها يؤدي للشلل، والبعض الآخر سام جداً ويقتل خلال ساعة؛ ولذا يُقال لمن ينجو منها يُعتبر كـأنها كُتبت له حياة جديدة.
تعيش على الأرض 2700 نوع من الحيات والثعابين، أما النوع السام فيقارب 400 نوع؛ تعيش في الأماكن الطبيعية كثيفة الأشجار، التي تحتوي على بحيرات أو ينابيع ماء، فيجب أن تكون لوحات تحذير من وجودها وتؤمن المرافق العامة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.