If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نموذج الفوضى هو بناء في تطوير البرمجيات يستخدم في عمليات الحوسبة. لاحظ مبتكر النموذج أل بي أس راكون أن النماذج المستخدمة في إدارة المشاريع مثل النموذج الحلزوني ونموذج الشلال قد أثبتت فاعليتها في إدارة التقاويم وغيرها من الأمور إلا أنها لا توفر وسائل لإصلاح الأخطاء البرمجية أو لحل المشاكل التقنية. في الوقت ذاته؛ فإنه على الرغم من فعالية منهجيات البرمجة في إصلاح الأخطاء وحل المشاكل التقنية فإنها لا توفر مساعدة تذكر بخصوص معالجة المواعيد النهائية أو الاستجابة لرغبات العميل ولذا جاء هذا التركيب بغرض ردم هذه الفجوة حيث استُخدم نموذج الفوضى كأداة تساعد في فهم هذه المسائل.
ينبه نموذج الفوضى إلى أن مراحل دورة حياة تطوير البرمجيات تنطبق على كافة المستويات الخاصة بالمشاريع ابتداء من المشروع كاملا وحتى سطور الشيفرة البرمجية المفردة.
تتعلق إحدى التغييرات الملحوظة في منظور النموذج بوجوب النظر إلى المشروع كوحدات كاملة أو كفكرة مكونة من عدة أجزاء. لا يوجد شخص قادر على كتابة آلاف السطور البرمجية في جلسة واحدة بل تكتب أجزاء صغيرة من البرنامج بشكل سطر واحد في كل مرة وذلك للتأكد من أن الأجزاء الصغيرة تعمل بشكل صحيح ومن ثم يتابع المبرمج عمله انطلاقا من هذه النقطة. تنبثق الطريقة التي يتصرف بها النظام المعقد من التصرف الجمعي للقوالب الصغيرة التي تكوّن البرنامج.
إستراتيجية الفوضى هي إستراتيجية خاصة بتطوير البرمجيات ترتكز على نظام الفوضى وتعتمد دائما حل المسائل الأكثر أهمية في البداية كقاعدة أساسية لها بحيث:
تشبه إستراتيجية الفوضى الطريقة التي يعمل بها المبرمجون للوصول إلى نهاية المشروع في حال وجود سلسلة من الأخطاء التي تستوجب التصحيح ومجموعة من الخصائص التي من الواجب ابتكارها وغالبا ما يقوم شخص ما بتحديد أولوية المهام المتبقية بحيث يقوم المبرمجون بإصلاحها في وقت واحد. تنص إستراتيجية الفوضى على كون هذه الطريقة هي الطريقة الوحيدة الصالحة لأداء العمل وقد استوحيت من استراتيجية غو.
توجد العديد من الروابط التي تربط النموذج بنظرية الشواش وهي: