يوجد الكثير من التحديات التي تواجه المنظمات عند تطبيقها لإدارة الجودة الشاملة، وهي كالآتي:
- التركيز على النظرية أكثر من التطبيق: تحاول المنظمات التطبيق المثالي لإدارة الجودة الشاملة، ممّا يقودهم للتركيز على النظريات المتعلقة بإدارة الجودة، أكثر من التطبيق.
- الكثير من الوثائق: يعرقل وجود كم كبير من الوثائق تركيز الموظفين، فيذهب جهدهم نحو ترتيبها، أكثر منه بتنظيم إدارة الجودة.
- عدم مرونة نظام إدارة الجودة الشاملة: إذا كان نظام إدارة الجودة يفتقد المرونة، فمن الممكن أن يزيد ذلك من صعوبة تطبيق إدارة الجودة ، وصعوبة تحديثه مستقبلاً.
- ضعف الاتصال بين فريق إدارة الجودة الشاملة: حين يعتقد أنّ نظام إدارة الجودة مرتبط بأشخاص محددين، كمدير الجودة فقط، وتقتصر مساهمة بقية فريق إدارة الجودة بشكل محدود، ممّا يتعارض مع مبادئ إدارة الجودة الشاملة.
- نقص الدافعية: الاكتفاء في تطبيق إدارة الجودة الشاملة لأعمال محددة نتيجة عوامل خارجية فقط، كمتطلبات عملاء تفضل التعامل مع منظمة تعتمد تطبيق الإدارة الشاملة، بالتأكيد سيقود ذلك لعدم الحصول على نتائج تتوافق مع منهجية إدارة الجودة الشاملة، وفعاليتها.
- عدم ملاءمة المنظمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة: تعتمد المنظمات أحياناً تطبيق إدارة الجودة كنظام جاهز للاستخدام، مثل ISO 9001، وفي حال عدم تزامن تطبيق هكذا نظام مع الخطة الاستراتيجية للمنظمة، ممّا ينتج عنه صعوبة كبيرة في الحصول على نتائج مميزة.
- عدم الاهتمام الكافي بالعملاء: تركز المنظمات أحياناً على الجودة، وتهمل التركيز على رضا العملاء، بالرغم من أنّهم معيار أساسي لتطبيق إدراة الجودة الشاملة.
Source: mawdoo3.com