هناك مجموعة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان عُنق الرحم، ونذكر منها الآتي:
- التدخين؛ حيث يزيد من خطر الإصابة بسرطان عُنق الرحم، وغيرها من أنواع السرطان.
- تناول بعض أنواع حبوب منع الحمل لفترات طويلة.
- الإصابة بفيروسات الأورام الحليميّة المُنتقلة جنسيّاً.
- ضعف الجهاز المناعيّ في الجسم، ويترافق ذلك مع الإصابة بالإيدز، أو فيروس عوز المناعة البشريّ؛ أو نتيجة تناول الأدوية المُثبِّطة للمناعة، أو الخضوع لزراعة عضو ما في الجسم.
- الحالة الاجتماعيّة، والاقتصاديّة للفرد؛ حيث إنَّ مُعدَّلات الإصابة بسرطان عُنق الرحم تزداد في حالة انخفاض دخل الفرد.
- تعدُّد الشركاء الجنسيِّين، حيث يزيد من خطر انتقال فيروسات الأورام الحليميّة.
- الإصابة بالأمراض المُنتقلة جنسيّاً، مثل: السيلان (بالإنجليزيّة: Gonorrhea)، أو الزهري (بالإنجليزيّة: Syphilis)، أو الكلاميديا (بالإنجليزيّة: Chlamydia).
Source: mawdoo3.com