If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُجرى الكشف عن الإصابة بسرطان البروستاتا اعتماداً على نتائج اختبارات التحرّي (بالإنجليزية: Screening tests) واختبارات التشخيص، وفيما يلي بيان لكلٍ منها.
في الحقيقة لا تكفي اختبارات التحري لتشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا أو غيره من الأمراض والمشاكل الصحية، فهي اختبارات تكشف فقط عن احتمالية الإصابة بالمرض قبل ظهور أعراضه على الفرد، وتتمثل بمجموعة من الاختبارات المتنوعة التي تُجرى للمساعدة على الكشف المبكر عن الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية المختلفة، وفيما يخصّ اختبارات التحري الكاشفة عن سرطان البروستاتا فإنّ بعض المنظمات الطبية تُوصي بإجرائها للرجال الذين يبلوغون الخمسينات من العمر، أو قبل ذلك بالنّسبة للرجال الذين يملكون عوامل خطر للإصابة بهذا النّوع من السرطانات، وينصح الخبراء بالتّوجه للطبيب ومناقشة مدى الاستفادة من هذه الفحوصات إذا ما تمّ إجراؤها تبعاً لحالة الشخص الصحية. وفيما يتعلّق باختبارات التحرّي المُجراة في هذه الحالة فهي تشمل فحص المستقيم (بالإنجليزية: Digital rectal examination) واختبار مستضد البروستاتا النّوعي (بالإنجليزية: Prostate-specific antigen).
في حال إظهار فحص المستقيم أو اختبار مستضد البروستاتا النّوعي نتيجةً غير طبيعية، يُوصي الطبيب بإجراء المزيد من الفحوصات لتشخيص المصاب وتحديد ما إذا كان الشخص يُعاني من سرطان البروستاتا أم لا، ونذكر من هذه الاختبارات التشخيصية ما يلي: