If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يوجد سبب وحيد لانتشار ظاهرة الإتجار بالجنس، وإنما تتشابك العديد من الأسباب. وحسب سيدهارث كارا (Siddharth Kara) الكاتب الأمريكي من أصول هندية والناشط في مجال مناهضة الإتجار بالبشر، أن العوملة وانتشار الرأسمالية الغربية هما أساس انتشار هذه الجريمة، ويضيف أن العرض والطلب المستمر على الإتجار بالبشر هو ما يدعم استمرار هذه الظاهرة. فالكوارث الطبيعية والتفرقة بين الجنسين والمشاكل الشخصية والمعتقدات العامة هي ما قد يجعل بعض أفراد بعض الشعوب أكثر عرضة للإتجار بهم. ويؤكد (كارا) أن العمالة الرخيصة وقوانين وسياسات الهجرة الصارمة، وإشراك المسؤولين الحكوميين الفاسدين في عصابات الاتجار تعد الأسباب الحقيقة للترويج والتوسع في هذه الجريمة.
أما سوزان تيفانبيرن (Susan Tiefenbrun) أستاذة القانون واللغات في الجامعات الأمريكية فتؤكد أن ظروف الفقر الشديد والمعتقدات العامة في بعض المجتمعات التي تقلل من شأن المرأة بالإضافة إلى الجهل وغياب الوعي هي الأسباب التي قد توقع الكثير من النساء في قبضة الدائنين وتجار البشر والجنس ويجعل من بعض البلاد "مصدرًا" للبشر ضحايا الإتجار والتهريب.