العربية  

books case studies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دراسات حالة (Info)


الولايات المتحدة

كان التقدميون في الولايات المتحدة خلال أوائل القرن العشرين من المتعطشين للتحديث. فآمنوا بالعلم والتكنولوجيا والخبرات –والتعليم على وجه التحديد- بوصفهم العلاجات الكبرى لضعف المجتمع. وتضمنت خصائص النزعة التقدمية على موقف مناسب تجاه المجتمع الصناعي المتحضر، فآمنت بقدرة الجنس البشري على تحسين البيئة وظروف الحياة، وآمنت بضرورة التدخل في الشؤون الاجتماعية والاقتصادية، وآمنت بقدرة الخبراء وفي كفاءة التدخل الحكومي.

وكان بول مونرو، أستاذ التاريخ في جامعة كولومبيا، واحدًا من أعضاء لجنة الاستقصاء –وهو فريق من الخبراء الأمريكيين في مؤتمر باريس للسلام في عام 1919. فاستمد من تجربته في الفلبين أن يُقدر الاحتياجات التعليمية للمناطق النامية مثل ألبانيا وتركيا ووسط أفريقيا. ويقدم التنمية التعليمية بوصفها الوسيلة الفعالة لبناء الدولة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأوصى مونرو بتطبيق منهاج دراسي تقدمي –مع التأكيد على التدريب العملي للمدرسين والكبار- في نظام التعليم الوطني، بوصفه أساسًا للتنمية الذاتية، باستثناء الأمر في أفريقيا. وشكّل منهجه التعاون الأمريكي مع البلدان النامية في عشرينيات القرن الماضي ومجهودات التحديث خلال فترة العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين.

فرنسا في القرن التاسع عشر

تتبع المؤرخ يوجين ويبر تحديث القرى الفرنسية، في كتابه الأساسي (الفلاحون الفرنسيون: تحديث فرنسا الريفية 1880 – 1914) في عام 1976، وحاجج بأن تحول فرنسا الريفية من التخلف والعزلة نحو الحديث وامتلاك شعور بالقومية الفرنسية، قد تم خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وأكد على الأدوار التي لعبتها السكك الحديدية والمدارس الجمهورية والتجنيد العسكري الشامل. وبنى استنتاجاته التي توصل إليها على السجلات المدرسية وأشكال الهجرة ووثائق الخدمة العسكرية والتوجهات الاقتصادية. وحاجج فيبر بأن الشعور بالقومية الفرنسية كان ضعيفًا في الأقاليم حتى عام 1900 أو نحو ذلك. ودرس فيبر بعدها الكيفية التي خلقت بها سياسات الجمهورية الثالثة، شعورًا بالقومية الفرنسية في المناطق القروية. وكان الكتاب موضعًا للإشادة على نطاق واسع، ولكن انتقده البعض ممن يرون أن الشعور بالقومية الفرنسية كان موجودًا في الأقاليم قبل عام 1870.

اليونان

جاءت قوة التحديث إلى المجتمع اليوناني فيما بعد الحرب الأهلية، بوصفها نتيجة في المقام الأول للاستراتيجية الأوروبية والأمريكية الجيوسياسية بالنسبة لمنطقة شرق البحر المتوسط. ويجب على اليونان أن تكون دولة رأسمالية حديثة لمواجهة قرب العديد من بلدان الكتلة الشرقية والعالم الثالث والحركة الشيوعية الوطنية القوية. وحدثت -وفقًا لمبدأ ترومان ومع دعم النخب المحلية- طفرة اقتصادية كبيرة للأمام، جنبًا إلى جنب مع القمع الشديد الذي أدى إلى انقلاب 1967. وغطى هذا التغير الدرامي الجانب الثقافي الذي كان موجودًا منذ القدم في الوسط الأكاديمي اليوناني، مع مقارنة اليوناني الجديد والحديث مع الهويات القديمة والتقليدية. وتأثرت الموسيقا والفن والسينما بأصحاب التوجهات الأمريكية والأوروبية التي حققت نجاحًا، وحتى الحدث الكبير عام 1967 في مواجهة السلطوية والبنيات العسكرية التقليدية وشبه العسكرية. ويعتبر هذا البعد ذا أهمية لأنه يكشف عن عملية التحديث وفقًا للتوجيهات الغربية في جميع المستويات الاجتماعية، والتي تأتي في الحقيقة مناقضة للتوجيهات السياسية لنفس المصدر.

آسيا

ركزت العديد من دراسات التحديث على تاريخ اليابان في أواخر القرن التاسع عشر، وتاريخ الصين والهند في أواخر القرن العشرين. فبُحث على سبيل المثال، عملية اقتباس العلوم والتكنولوجيا من الغرب.

Source: wikipedia.org