العربية  

books carl larsson murals

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

لوحات كارل لارسون الجدارية (Info)


أصبحت لوحات كارل لارسون من أبرز الوحات الجدارية في مبنى المتحف. يوجد في القسم السفلي من الدرج ستة لوحات جدارية مزخرفة من التاريخ السويدي و تاريخ الفن. هذه اللوحات الموجودة على الجدار الجنوبي من القسم السفلي للدرج هي من اليسار إلى اليمين لوحة ايرينسترال يرسم الملك كارل الحادي عشر، و لوحة بناء القلعة من قبل نيقوديموس تيسين و كارل هورلمان، و لوحة تارافالس مدرسة الرسم. و على الجدار الشمالي من اليسار إلى اليمين لوحة لوفيسا اولريكا و كارل غوستاف تيسين، و لوحة غوستاف الثالث يتلقى التحف التي اشتراها من إيطاليا، و لوحة المغني الشعبي في استوديو سيرجيل. في القسم العلوي من الدرج توجد لوحة الفاتح غوستاف فازا لستوكهولم 1523 و لوحة تضحية منتصف الشتاء. تم رسم كلتا اللوحتين على القماش بالألوان الزيتية.


كان من المعتقد أن القسم السفلي و العلوي من الدرج سيكون مناسباً للصور المزخرفة من التاريخ السويدي. حيث تم في العام 1883 الإعلان عن مسابقة حيث يمكن للمشتركين عرض مقترحاتهم كتابياً. و لم يتم اختيار أي من الفنانين لأن المساهمات لم تكن جيدة بما فيه الكفاية. استغرق الأمر حتى العام 1888 فتم إطلاق مسابقة جديدة حيث يقوم المشتركين بتقديم مقترحاتهم على شكل رسومات بدلاً من الكتابة. لم يشترك سوى خمسة متسابقين و كان الفائز غوستاف سيديرسترم Gustaf Cederström و لوحته دخول المسيحية على السويد عن طريق أنسغار. جاء في المركز الثاني كارل لارسون حيث شكلت إحدى لوحات جدار الدرج السفلي ضربة في تاريخ السويد و تاريخ الفن.

لم يكن مجلس المتحف مستعداً للسماح لأي من المقترحات أن تتحقق و كان يطلب من الفنانين تحسينها. فكان مفاد الانتقادات التي وجهت إلى لارسون أن الصور لم تكن ضخمة بما فيه الكفاية. فيما بعد تمت الموافقة على المقترحات المنقحة و تم إعلان المشاركين في المسابقة. كانوا أربعة مشاركين من ضمنهم جورج باولي Georg Pauli. و مرة أخرى تم تقديم اقتراحات منقحة حيث قام كارل لارسون بتقديم مسودة للوحته فتح غوستاف فازا لستوكهولم في القسم العلوي من الدرج. نفس المكان الذي أراد غوستاف سيديرسترم أن يضع فيه لوحته. اعتقد سيديرسترم أن المكان كان مناسباً أكثر للوحة لارسون لذا انسحب من المسابقة و اعتبرها فرصة جيدة للعمل على لوحته و تطويرها. تبع ذلك العديد من الجولات، و لكن في النهاية تم الموافقة على مقترح كارل لارسون في القسم السفلي من بهو الدرج سنة 1895- 1896 [47] . تم الانتهاء من اللوحات في تشرين الثاني 1896.

الفاتح غوستاف فازا لستوكهولم

على الرغم من فوز لارسون إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار فيما يخص تنفيذ لوحة الفاتح غوستاف فازا لستوكهولم. و مع ذلك واصل لارسون أعمال التصميم. في عام 1904 قام بتقديم مقترح و هو أن كون اللوحة بمثابة نصب تذكاري. و بعد أن قدم مقترحه الأول سافر لارسون إلى إيطاليا حيث سنحت له الفرصة أن يدرس هناك التماثيل الفروسية. كان نصب دوناتيلو Gattamelata و شاهدة قبر السير جون هاوك وود John Hawkwood للفنان باولو أوشيلو في فلورنسا من المصادر التي الهمت لارسون. إن ما يعزز الطابع التذكاري للوحة هو أن المشاهد يرى اللوحة فوقه و ذلك ابتداء من الطابقين السفليين. في خريف 1905 اتخذ مجلس الإدارة القرار في تنفيذ المشروع. أصيب لارسون بمرض في عينيه نتيجة للعمل في القسم السفلي للدرج فكانت مجهدة بشكل كبير. لذا اقترح أت تكون الرسمة على لوحة بدلاً من الجدار. لذا تم تنفيذ العمل على أربعة لوحات ملتصقة على الحائط في أواخر 1907 ليتم توقيعها من قبل الفنان بعد عدد من لمسات التنميق في 28 كانون الثاني 1908 .[49]

تضحية منتصف الشتاء

لم يتبقى سوى جدار وأحد و على وجه الخصوص في القسم العلوي من الدرج مقابل لوحة الفاتح غوستاف فازا لستوكهولم. كان لارسون قد وصل إلى هذا الجدار بعد أن أتم عمل باقي الجدران، فاقترح تصوير لوحة الملك غوستاف الثاني أدولف. و في القرن العشرين تخلى عن هذه الفكرة و قرر أن يجسد في لوحته ملكاً يضحي بنفسه من أجل شعبه، على عكس غوستاف فازا الذي جسده منتصراً في مشهد منتصف الصيف. استوحى لارسون التصميم من المؤرخين آدم البريمني وسنوره سترلسون. كتب سترلسون عن الملك دومالد الذي ضحى بنفسه من أجل الحصول على محصول أفضل بعد سنوات عديدة من موت المحاصيل و التضحيات الغير مجدية. قام لارسون سنة 1911 بتقديم المسودة الأولى التي عرضت في المتحف الوطني و لكن دون أي رد رسمي من المجلس إدارة المتحف. تعرضت اللوحة للنقد من عدة مصادر و منها صحيفة الأخبار السويدية Dagens Nyheter حيث هاجم أحد النقاد اللوحة و تحت اسم مستعار "عالم الآثار"باعتبارها خليط تاريخي خاطئ من قرون مختلفة.

قام لارسون في العام 1913 بتقديم نسخة منقحة و بتشكيل أكثر تميزاً مع وضع كلمات "رؤية حلم، ملك يضحي لأجل الشعب". اعتبرت هذه الكلمات وسيلة لإحراج المؤرخين. تعرض هذا المقترح أيضاً للنقد من قبل الصحافة و باعتبارها خالية من الأصالة التاريخية. كان رأي المجلس بتصويت الأغلبية أن يتم تنفيذ اللوحة و لكن مع التحفظ على جوهر موضوع اللوحة " الملك الضحية", حيث اقترح أن يتغير الموضوع أو يتم تخفيفه. إلا أن لارسون لم يكن على استعداد للقيام بأي من هذه التغيرات. كان النقد في ازدياد و تكرار و أخذت مشكلة عدم وجود الأصالة على محمل الجد. انتهى الأمر باستقالة لارسون من اللجنة. و لكن على الرغم من العقبات واصل لارسون العمل على اللوحة و في عام 1915 قدم رسما تخطيطياً يتطابق إلى حدٍ كبير مع اللوحة النهائية. و لكن لم يتم تبني العمل هذه المرة أيضاً. كتب لارسون في سيرته الذاتية أن مصير هذه اللوحة قد حطمه، اعترف بذلك بغضب مكتوم.

و في وقت لاحق تم عرض اللوحة خلال 1900 في مختلف المعارض و أودعت سنة 1942 في متحف الرسوم التخطيطية "السكتشات" Museum of Sketches for Public Art في لوند. في بداية 1980 عرض على المتحف الوطني إعادة اقتناءها و لكنه رفض بحجة أنها تناسب المتحف التاريخي أكثر. و لكن انتهى الأمر ببيعها إلى أحد الأشخاص. تم بيعها سنة 1987 في لندن في مزاد علني لمشتري ياباني . و في سنة 1997 تم شراؤها للمتحف بمساعدة من المنح المقدمة من قبل أصدقاء المتحف و عدد من المانحين من القطاع الخاص. و منذ ذلك الحين و اللوحة معلقة على الحائط الغربي من القسم العلوي من الدرج.

Source: wikipedia.org