If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التحق دبغي بعد ذلك بكلية بايلور للطب في عام 1948، ليخدم كرئيس لقسم الجراحة حتى عام 1993. كان دبغي رئيسًا للكلية من عام 1969 حتى عام 1979، وخدم كمستشار من عام 1979 حتى يناير عام 1996، وسُمي بعد ذلك مستشارًا فخريًّا. كما كان أستاذًا شرفيًّا في قسم مايكل دبغي للجراحة في كلية بايلور للطب ومدير مركز دبغي للأبحاث والتعليم العام في كلية بايلور للطب ومستشفى ميثوديست.
كان عضوًا في اللجنة الطبية الاستشارية في مفوضية هووفر ورئيسًا لمفوضية الرئيس لأمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية أثناء إدارة جونسون. عمل دبغي في العديد من اللجان لتحسين معايير الرعاية الصحية الوطنية والدولية. وبين المهام الاستشارية التي عمل بها، كانت عضويته لمدة ثلاث سنوات في المجلس الاستشاري الوطني للقلب والرئة في المعاهد الوطنية للصحة.
خلال خمسينات القرن الماضي، سمحت ملاحظات وتصنيفات دبغي لتصلب شرايين الدم بعدد من الابتكارات في علاج أمراض الأوعية الدموية. أدى به سعيه لصنع أنسجة علاجية إلى مخزن القسم الذي نفذ منه النايلون، فاستقر على الداكرون المتاح واشترى فناء من المادة. وباستخدام آلة الخياطة الخاصة بزوجته، أنتج أول داكرون شرياني صناعي لاستبدال ولإصلاح الشرايين الدموية. اشترك كمساعد بحثي بعد ذلك من كلية فلاديلفيا للأنسجة والعلوم وصنع أول آلة حياكة لصنع الأنسجة الصناعية.
أجرى دبغي أول عملية استئصال باطنة الشريان السباتي بنجاح في عام 1953. وبعد ذلك بعام، كان رائدًا في تقنيات الأنسجة الصناعية للأجزاء المختلفة من الشريان الأبهر.
كان دبغي بين الجراحيين الأوائل الذين أدوا عملية جراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي. وكان رائدًا في تطوير قلبًا صناعيًّا، كان دبغي بين الأوائل الذين يستخدمون مضخة قلبية خارجية بنجاح في مريض - جهاز المساعدة البطينية.
في عام 1958، لعكس ضيق الشريان المسبب باستئصال باطنة الشريان السباتي، أجرى دبغي أول عملية رأب وعاء ناجحة. شملت تلك العملية ترقيع الشريان بنسيج وريد آخر أو بالداكرون. وسعت تلك الرقعة الشريان لتعود قناة الشريان إلى الحجم الطبيعي عندما يُغلق.
أسس دبغي مؤسسة الأبحاث الطبية الحيوية وكان رئيسًا لها، كان هدف تلك المؤسسة أن تعزز الفهم العام لأبحاث الحيوان وتساهم في دعمها. استخدم دبغي الحيوانات في أبحاثه استخدامًا واسعًا. عارض دبغي حقوق الحيوان والمدافعين عن رخاء الحيوان، الذين يعارضون استخدام الحيوان في تطوير العلاج الطبي للإنسان، وادعى أن "مستقبل البحث الطبي الحيوي، وصحة البشرية سيكونان على المحك" إذا توقفت ملاجئ الحيوانات عن إمداد البحوث الطبية بالفائض منها. واستجابةً للاحتياج إلى البحوث الحيوانية، صرح دبغي: "هؤلاء العلماء والأطباء البيطريون والأطباء البشريون والجراحون وغيرهم من الذين يحتاجون للحيوانات في معاملهم، مهتمون برعاية الحيوان مثلهم مثل الجميع. لكن احترامهم للحياة الكريمة والتعاطف مع المرضى والمعاقين هو ما دفعهم إلى البحث عن وسائل تخفيف الألم والمعاناة التي تسببها الأمراض."
في عام 2005، وبعمر 97، تعرض للتسلخ الأورطي وهو مرض وجد له علاج سابقا. إلا أنه لم يقبل باجراء العملية. فما كان من رفاقه وإدارة المستشفى إلا أن أجبروه على القيام بها فأصبح أكبر المعمرين الذين خضعوا لهذه العلمية. وبعد أكثر من ثمانية أشهر من العلاج الذي كلف حوالي مليون دولار أميركي تماثل للشفاء في عام 2006 وعاش حياة طبيعة حتى أنه كان في حفل افتتاح قسم جديد في معهده عام 2006.
توفي مايكل دبغي في هيوستن بتكساس بتاريخ 11 يوليو 2008م وفاةً طبيعية عن عمر ناهز 99 عاماً.