العربية  

books camp design

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تصميم المعسكر (Info)


المصادر والأصول

ى من أقدم المعسكرات الرومانية التي أنشئت بناء على أفضل الأنماط وأمثلها، رسميا وصفت في مصدرين أساسيين، دي ميتاشيون كاستروم أو دي منشيونبس كاستروم بواسطة إما هايجنوس جروماتيكوس أو بسيدو هايجنوس وأعمال بوليبوس. لدى فيجتوس قسم صغير على المعسكرات الخالدة كذلك. المصطلح يختلف بعض الشي ولكن الخطة الاساسية هي نفسها. فرضية أصولية ايتروسكان فرضية بديلة يمكن الأخذ بها.

المخطط

إن المخطط المثالي يقوم على وضع مخطط طولي لإقامة المعسكر أو الحصن وهو كالتالي: مساحة مربعة الشكل للمخيمات لاحتواء فيلق عسكري أو وحدة أصغر، مساحة مستطيلة الشكل لاحتواء فيلقين يقع كل واحد منهما على جانب المقر الرئيسي. وتعد عملية التخطيط عملية هندسية كان يقوم بها ضباط ذوي خبرة يسمون ميتاتورس (metatores)، وهم الذين يقومون باستخدام أعمدة بقياسات متدرجة مثل ديسمبيدي (decempedae) (أعمدة بطول 10 أقدام) وقروميتشي (المساحون، gromatici) الذي يستخدم فيه جهاز المسح "جروما"، وهو جهاز رؤية يتألف من أعمدة عمودية وأفقية تتقاطع مع بعضها تتدلى منها حجارة مثبته بسلاسل. وتبدأ العملية بالتحديد في منتصف المخيم أي في موقع المقر الرئيسي سواء كان خيمة أو مبنى المخصص، كما يتم تعليم الشوارع والمعالم الأخرى بأعمدة وشعارات ملونة.

الجدار والخندق

القاعدة العسكرية أو الحصن، "مونيمنتوم" في اللاتينية (munimentum) داخل الجدران بالكامل، والتي من الممكن إنشائها تحت حماية الفيلق أثناء المعركة إذا لزم الأمر.

تصطف الجدران بشكل رباعي على النقاط الأساسية في المساحة. يقوم طاقم الإنشاء بحفر خندق، تُلقى بداخلها المواد المستخرجة، فيكون قد تم تشكيلها على هيئة متراس. وفوق هذا ينصب سياج من الأوتاد. وكان الجنود يحملون هذه الأوتاد أثناء المسيرة طوال الوقت. وقد يستبدل السياج بالطوب الناعم أو الجدار الحجري، ويمكن تحويل الخندق الضيق إلى خندق أكبر. وكانت معسكرات الفيالق الضخمة تضع أبراج على امتداد الجدار تبعد كل منها عن بعضها لمسافات لتوزيع المدفعية.

فواصل السور

في محيط هذا السور من الداخل يوجد مساحة فارغه، تسمى بفاصلة السور، وهدفها صد وامساك قذائف العدو، كما أنها تستخدم كمسار للوصول للسور، ومساحة لتخزين الماشية والغنائم. يسكن الفيلق في السطح الداخلي لها، حيث أنهم يستطيعون العبور سريعاً لأخذ مواقعهم على السور. داخل مسكن الفيلق كان هناك ممر سطحي يسمى فيا ساغولاريس (ممر صغير، Via Sagularis) وعلى الأرجح هو عبارة عن (طريق للخدمة)، كما أن هناك نوع من الرداء يسمى (العباءة، sagum)، كان يرتديه الجنود.

الشوارع والبوابات والساحات المركزية

معسكر ومن ضمنها (الشارع الرئيسي) والذي يمتدد خلال المعسكر في اتجاه جنوبي - شمالي واسع جدا. وتشير أسماء الشوارع في مدن كثيرة كانت متسعمره من قبل الرومان إلى إن الشارع الرئيسي كان يطلق عليه كاردو أو كاردوس ماكسمام باللاتينية. وينطبق هذا الاسم أكثر على المدن من المعسكرات القديمة.

عادة كان الشارع الرئيسي هو المركز الأساسي. وكان الجزء المركزي منه يستخدم كمنطقة ميادين أو مقرات رئيسة. وكانت مباني المقرات الرئيسية تسمى بـ"البيتريتروم" لأن كان ينزل بها البيتريت (رتبة عسكرية عند الرومان أعلى من القنصل) أو قائد القاعدة (ضابط أول) وطاقمه. وفي معسكر مليئ بالحشود ويتمتع برتبة قنصل لكن يستطيع الضباط ذوي الرتب الأقل إن يرأسوا.

من ناحية يكون مبنى مسؤول الإمدادات أما في الجهة الأخرى فإنه كان فيها المنتدى الذي هو نسخة مصغرة للمنتديات المدنية التي تدار فيها الشؤون العامة. وفي محاذاة الطريق الرئيسي كانت منازل وخيم العديد من الخطباء المحامين التي هي أمام ثكنات الوحدات التي يقومون بإمرتها. أما الطريق الرئيسي فإنه يمر بالمتراس في كلتا البوابتين اليمنى واليسرى والتي تحصنها وتعززها الأبراج شمالا وجنوبا وذلك يتوقف على مخيم القائد ما ذا كان متجها للمشرق أو المغرب.

الرئيسي (فيا برينسيبالس، Via Principalis) مع مباني لأعضاء القياديين كانت تسمى برينسبيا (جمع لكلمة برينسيبيم، أي رئيسيي). كانت بالتحديد مربع، من جانبها على زاوية مستقيمة للفيا برينسيبالس كانت يوجد ممر بريتوريا (فيا بريتوريا، Via Praetoria)، وسميت بذلك لأن البريتوريم (أي دار الولاية) داخلة فيها. وتشكل الفيا برينسيبيا والفيا بريتوريا معا فاصلا للمخيم بحيث يكون أربعة مهاجع.

عبر الساحة المركزية (برينسيبيا) من الشرق ومن الغرب كانت يوجد أبواب هي: البوابة الرئيسية، بوابة البريتوريا (بورتا بريتوريا، Porta Praetoria). ويسير عليها الرتل من خلال "ممر القيادة" ليتشكل أمام مقر القيادة حيث يوجد قواعد الجيش معروضة هناك، تماما مثل عرض العلم في المخيمات الحديثة.

على الجانب الآخر من مبنى القيادة الرئيسي (البريتوريوم) يستمر الطريق الرئيسي (البريتوري) حتى يصل إلى الحائط عند البوابة الخلفية الجنوبية (بورتا ديكيومانا)، والذي تعتبر نظريًا الباب الخلفي للحصن، كما أنه من المفترض أن المؤن والإمدادات كانت تصل عن طريق هذه البوابة، لذا كانت تدعى وصفيًا بـ"البوابة القسطورية"، مصطلح ديكيومينا"من العاشر" أتى من ترتيب مجموعات الجنود من الفرقة الأولى إلى العاشرة، حيث أن الفرقة العاشرة كانت بالقرب من السور "انترفالوم" الجانبي، في هذا الجانب يمكن أن يسمى الطريق (البريتوري) بالشارع العاشر، أو يمكن اطلاق اسم الطريق "العاشر الرئيسي" على الطريق ككل.

المخزن

في وقت السلم يُنصب سوق في المعسكر مع السكان المحليين، وكان يسمح لهم بالدخول لغاية منطقة الفرقة الخامسة (نصف المسافة إلى المبنى الرئيسي). هناك شارع آخر يسير بشكل متعامد مع الشارع العاشر يطلق عليه اسم "الشارع الخامسVia Quintana". إذا احتاج المعسكر للمزيد من البوابات تبنى واحدة أو اثنتين من البوابات عند نهاية الشارع الخامس الشرقية أو الغربية، ويطلق عليها البوابة الخامسة الشرقية أو الغربية تباعا. إذا لم يتم بناء هذه البوابات، تصبح البوابة الجنوبية Porta Decumana هي نفسها البوابة الخامسة (بورنا كوينتانا، Porta Quintana). وكان يسمح بإقامة أسواق عامة في الشارع الخامس.

المباني الرئيسية

المعسكر إلى الشارع الفرعي ويطلق عليه الشارع الخامس (فيا كوانتانا، the via Quintana)، والشارع الرئيسي (فيا برينسيباليس، via principalis). ويتكون المعسكر من ثلاث مناطق: لاتيرا براتوري (منطقة منتصف المعسكر، latera paraetorii) والرانتيرا (المنطقة الأمامية، praetentura) والرينتورا (المنطقة الخلفية، retentura) أما الأطراف فيطلق عليها اللاتيرا (Latera) وتقع فيها مذابح الأضاحي التي يطلق عليها الأرا (Arae) ومقر الكهانة للرعاية والذي يسمى أوغوراتوريوم (Auguratorium) وبالمحكمة أيضا، حيث تقام المحاكمات العسكرية، ويتم تنفيذ الأحكام فيها، وهي (عبارة عن منصة مرتفعة عن الأرض)، إضافة إلى أن يقع هناك مقر الحراسة ومساكن مخصصة لمختلف العمال، وهناك أيضا مخازن الحبوب والتي تسمى "هوريو" (horrea) أو مخازن اللحوم والتي يطلق عليها "كارناريا" (carnarea)، وأحيانا يتم وضع مخازن الحبوب بالقرب من الثكنات أو مواقع الإيواء، أما اللحوم فيتم تخزينها في أماكن متفرقة، لكن بعد تحليل مياه المجاري من المراحيض، تبين أن النظام الغذائي للجنود في الغالب يعتمد على الحبوب، وعلى الأطراف أيضا يتم تخزين معدات الأطباء في مخبأ طويل يحتوي على الأسلحة الثقيلة وسلاح المدفعية بحيث يكون بعيدا عن جدران المعسكر.

البرايتنتورا من الأمام وتحتوي على مسكن الجنود الذين رتبهم اقل من الجنرالات ولكن أعلى من قائد الفرقة.

وبجانب الباحة الرئيسية، يقع المستشفى البيطري للخيول(Valetudinarium)، وورشة عمل المعادن والخشب). أما في المقدمة فيقع مسكن القوات المائية الخاصة وتشمل الكلاسيكي (أي المارينز، وكمعظم المعسكرات الأوروبية التي تبنى بجانب الأنهار، تحتوي على القيادة البحرية النهرية) وتشمل سلاح الفرسان والكشافة) وحملة الأعلام واليافطات مثل الشعار الرسمي للفيلق ووحداته. كما كان يسكن هناك القوات الإخرى التي لم يكن لها مكانًا محددا.

ويقع مركز المالية (الكويستيروم) في الجزء الخلفي الذي يسمى ريتينورا (Retentura) والأقرب إلى الباحة الرئيسية. تم تطويره في الإمبراطورية المتأخرة إلى مكان آمن من النهب ولسجناللرهائن المهمين من الأعداء. يقع بجانب الكويستيريوم مساكن حراس المقر الرئيسي المسمى ستاتوريس (Statores). والذي يقدر بفرقتين عسكريتين. وهم حراس وخدم الإمبراطور عندما ينزل في المعسكر.

الثكنات

عن الكويستوريوم تقع مخيمات الفرق المحلية، وهم من قوى الاحتياط المشكلة من سكان المناطق المحلية والتي تساند الجيش الروماني.، حيث يقومون بتنظيم أنفسهم على شكل فيالق في صفوف مزدوجة من الخيام أو الثكنات (Strigae). يكون عرض هذه الثكنات 18 مترا وتمتد على حسب المطلوب. بداخلها يوجد صفين من الخيام المتقابلة منصفة في شريط إلى نصفين طول الواحد منهما تسعة أمتار. تكدس الأسلحة قبالة الخيام بجنب عربات الأمتعة. بينما المساحة على الجانب الآخر من الخيمة كانت مخصصة للعبور.

في البلاد الشمالية، مثل بريطانيا، التي تصبح باردة في الشتاء، تبنى الثكنات من الأخشاب أو الحجارة مزودة بمدفأة. يوجد داخل الثكنة ثلاثة أسرّة طبقية. وكان إلى جانبها مساحة لوضع الدروع حجمها حجم الخيم المخيمات. وكانوا يحولون هذه المعسكرات ألى ثكنات إذا كانوا ينوون التحصن لفترة طويلة.

كانت مساحة الخيمة 3 أمتار في 3.5 متر (مع 0.6 متر للممر) لكل عشرة أفراد في الخيمة. بالمجمل، كانت الكتيبة تتكون من عشرة خيم. ويتم ترتيبها في صف مكون من عشر مجموعات، حيث تصبح العاشرة قرب البوابة الخلفية. كل رجل يحصل على ما بين 0.9 و0.6 متر في 1.5 متر من المساحة الخالية المعدة للمبيت التي تقدر ب 9.2 متر مربع، الأمر الذي كان عملياً فقط إذا ناموا ورؤوسهم باتجاه الممر. الخيمة الواحدة بما تحويه من رجال كنت تسمى "كونتوبيريوم" (contubernium) أو الفرقة. كانت الفرقة في بعض الفترات مكونة من ثمانية رجال أو أقل.

لقائد المجموعة، ويسمى سنتوريو (قائد المئة)، خيمة تبلغ مساحتها ضعف الأخريات وتعد كمسكن له ومقر رئيسي للمجموعة. بخلاف هذا المكان، كان على الرجال البحث عن أماكن أخرى ليتخذوها مقراً. ولتجنب التمرد، كانوا يبقون الجنود مشغولين على الدوام.

وهناك الرواق مغطى يحمى طريق على طول كل الخيام. وإذا تم بناء الثكنات، فإن شركة واحدة يتم بناءها في مبنى ثكنة واحدة، والأجنحة في طرف والمنطقة مشتركة في الطرف الآخر. وقد استخدمت المنطقة المشتركة للطبخ والترفيه مثل الألعاب. وقد زود الجيش الرجال وخبز خبزهم في أفران في الهواء الطلق، ولكن الرجال مسؤولون عن الطبخ وخدمة أنفسهم. واستطاعوا شراء الوجبات أوالأغذية التكميلية في المقصف. وسمح للضباط العاملين بالخدمة.

المرافق الصحية

تحتوي المرافق الصحية للمخيم العسكري على مراحض عامة وخاصة. حيث يتركب المرحاض العام من مجموعة من المقاعد المنصوبة فوق قناة من المياة الجارية. وأحد الإعتبارت الرئيسة لاختيار موقع المخيم العسكري هو وجود المياة الجارية. حيث قام المهندسون بتحويلها إلى قنوات صحية. وتعتبر الأبار المصدر الرئيسي لمياة الشرب بالرغم ان أكبر وأكثر وادوم قاعدة عسكرية تحصل ع الماء عن طريق قناة أو أنبوب ممتده من الجدول الجاري وأحيانا (على بعد أميال) إلى المخيم. وتملك محكمة الرومان وبعض جنود الطبقة العليا على مراحض خاصة وتحتوي المخيمات الرومانية على مراحض خاصة وخاصةً جنود الطبقة العليا. توجد هذه المراحض داخل أو بالقرب من التفرعات حيث يسهل الوصول اليها. وتحتوي دورات المياه العامة للجنود على مراحيض تقع بالقرب أو على الشارع الرئيسي

الإقليم

تأثير القاعدة بعيداً خارج حدود أسوارها. يُطلق على إجمالي مساحة الأرض المطلوبة لإدامة قاعدة دائمة لقب (المنطقة). ويوجد فيها جميع الموارد الطبيعية والأرضية التي تحتاجها القاعدة، كالمراعي والأراضي والموارد المائية والمحاجر والمناجم وميادين التدريب والقُرى المجاورة. وقد يدعم الحصن الرئيسي كذلك بعض من التحصينات المتعددة المجاورة للقاعدة الرئيسية والتي هي بحد ذاتها غير مستديمة (كما هو الحال في القاعدة). وضمن نفس الفئة نجد "أبراج المُراقبة" و "المُعسكرات الصغيرة"، والقواعد المائية (نهرية أو بحرية).

تتمتع جميع القواعد القريبة من الأنهار بمستوى من التحصين الذي تتمتع به المُنشأة البحرية، بحيث تكون إحدى جهاتها محصّنة بنهر أو بحيرة. يتم تحصين الجوانب الأخرى بجدار متعدد الأضلاع وخندق بالطريقة التقليدية، بالإضافة إلى بوابات وأبراج مراقبَة. وتشمل المنشآت الداخلية على سقيفة للقوارب وأحواض. وعندما لا يتم استخدامها تُسحب القوارب إلى السقيفة لأغراض الصيانة والحماية. وبما أن المعسكر يتم وضعه على هضبة أو منحدر لتحقيق أفضلية الموقع، يمتد موقع القاعدة البحرية في العادة إلى خارج أسوارها. وتعتمد وحدات المُنشأة البحرية على المُعسكر في تأمين الدفاع الدائم عنها. عادة ما كان يتمتع أفراد البحرية بتجهيزات وثكنات أفضل من العديد من غيرهم من المدنيين الذين يعملون في الجيش.

تعديلات في التطبيق

دائمًا ما يتم تعديل هذا النموذج ليتناسب مع تضاريس المنطقة والظروف المحيطة. ويمتلك كل مخيم يتم اكتشافه عن طريق علم الآثار تخطيطًا ومعالمًا معمارية محددة، مما يجعله أمرًا منطقيًا من وجهة نظر عسكرية. وعلى سبيل المثال، في حال تم بناء مخيم على نتوء فإنه يتبع خطوط ذلك النتوء. وتكون التضاريس الأكثر ملاءمة والتي قد تم تصميمها في عصور ما قبل التاريخ غير مسطحة تماما. ويكون الموقع الأفضل للمخيم هو على القمة أو على جانب تلة منخفضة مع توفر مياه الينابيع التي تجري في جداول عبر المخيم ومراعي لرعي الحيوانات. وفي حالة الهجوم أو الرمي بالسهام أو الرماح أو القذائف يتم الإطلاق إلى الأسفل نحو العدو للخروج. ويمكن تشكيل قوات الدفاع في خطوط أو في "خط المعركة"، خارج البوابات، حيث يمكن التزود بالإمدادات وسد النقص بسهولة، فضلا عن كونها مدعومة بالرماة من سور المخيم. وتعتمد الشوارع والبوابات والمباني الموجودة، على متطلبات وموارد المخيم، وقد تختلف البوابات من اثنتان إلى ست بوابات ولا تتركز على الجوانب. وقد لا تكون الشوارع والمباني موجودة.

مخيمات رباعية الزوايا متأخرة

بداءت العديد من المستوطنات الأوروبية كمخيمات عسكرية رومانية قبل أن تتوسع. ولا تزال هناك آثار ظاهرة لنمطهم الأصلي (على سبيل المثال: كاستر في فرنسا وبرشلونه في أسبانيا). واستخدم المستعمرون الأسبان أيضاً هذا النمط في أمريكا واتبعوا قواعد صارمة وضعتها الملكية الأسبانية لتأسيس المدن الجديدة في العالم الجديد. ولا تزال العديد من مدن إنجلترا تحتفظ بأشكال كلمة كاستر في أسمائها، وعادةً ما تكون خاتمة تضاف إلى آخر الكلمة "-كاستر" أو "-تشيستر" مثل: لانكستر، وكولشستر، وتادكاستر، وتشيستر، ومانشستر، وربتشستر. وللقلعة نفس الاشتقاق من صيغة التصغير للقرية باللغة اللاتينية أو "حصن صغير".

Source: wikipedia.org