If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تصميم مفاعل أستراليا عالي الفيض HIFAR من تصميم مفاعل ديدو الموجود في هارويل بـ المملكة المتحدة وكان يعمل بالماء الثقيل (D2O) كمبرد ومهديء. وكان وقوده النووي من اليورانيوم المخصب.
ومثل مفاعل ديدو بني مفاعل أستراليا عالي الفيض لأغراض البحث العلمي واختبار المواد باستخدام فيض النيوترونات العالي الناتج منه . كانت تلك البحوث بقصد معرفة مدى تأثر المواد المستخدمة في بنيات المفاعلات النووية لإنتاج الكهرباء بالإشعاع خلال فترة عمرها عن طريق تعريض عينات من تلك المواد لفيض نيوترونات المفاعل عالي الفيض لتقصير الوقت. فالمفاعل الأسترالي عالي الفيض إنما هو ينتج فيضا من النيوترونات عالي وكثيف.
أستخدم المفاعل HIFAR في البحوث العلمية، وبصفة خاصة تجارب حيود النيوترونات ودراسة التحول النووي لمادة السيليكون النقي لفحص صلاحية السيليكون المشوب الناتج للاستخدام كـ ترانزيستور، وكذلك إنتاج النظائر المشعة التي تستخدم في الطب والصناعة.
أوصل المفاعل "هيفار" إلى الحالة الحرجة في تمام الساعة 11:15 طبقا للتوقيت المحلي في يوم 26 يناير 1958 , ثم رفعت قدرته إلى القدرة القصوى المقدرة بـ 10 ميجا واط (حراري) في عام 1960. وكان وقوده في البداية من اليورانيوم عالي التخصيب، ولكن مع استمرار التشغيل فكان الوقود يستبدل بين الحين والآخر بيورانيوم أقل تخصيبا عدة مرات ؛ إذ أن التوجه السياسي العالمي في ذلك الوقت وحتى الآن يطالب بتقليل التخصيب وتقليل خطر الاحتيال على المواد النووية الخطرة لصناعة أسلحة نووية. وتم استبدال وقود مفاعل أستراليا عالي الفيض إلى وقود منخفض التخصيب LEU في عام 2006. من ضمن 6 مفاعلات من نوع مفاعل ديدو بما فيها مفاعل ديدو نفسه فكان مفاعل HIFAR هو آخرهم على هذا السبيل . ثم بدأ التخلص من مفاعل "هيفار" في 30 يناير 2007. ومن المنتظر أن يتم التخلص من هذا المفاعل تماما مع حلول عام 2025.
في أغسطس 2006 بدأ بناء مفاعل جديد بالقرب منه في "لوكاس هايتس" . المفاعل الجديد هو مفاعل الأبحاث الأسترالي OPAL الذي هو عبارة عن مفاعل الحوض المفتوح الأسترالي بالماء الخفيف وتبلغ قدرته 20 ميجاواط وأوصل إلى الحالة الحرجة . ويخدم المفاعل الجديد "أوبال " نفس الأبحاث المعقدة، وتصنيع النظائر المشعة ومختبرات التعامل من وراء حواجز remote handling . جرى تشغيل المفاعلين بالتوازي لمدة ستة أشهر، كان يجري على المفاعل أوبال اختبارات السلامة والتشغيل . ثم أغلق مفاعل هيفار تماما واتخذ مفاعل أوبال دوره في البحث العلمي وما كان يقوم به المفاعل هيفار من واجبات، وأصبح مفاعل OPAL هو المفاعل النووي الأسترالي الوحيد الذي يعمل.