العربية  

books the reason for building it

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سبب بناءه (Info)


برج الذهب الذي تفخر به أشبيلية اليوم فهو من إنشاء اخر أمراء الموحدين بالأندلس وهو أبوالعلاء ادريس الكبير ففي سنة 617هـ /1221م وبعدما استبد به الخوف من هجمات الإسبان، شيد هذا الوالي برج الذهب ووصله باسوار قصر الوالي بسور قصير عمودي عليه وهو يسمى في مصطلح أهل الأندلس آنذاك قورجة. فموقع المدينة على نهر الوادي الكبير كان مطمعا للغزاة ومن ثم كان الحرص على تشييد أسوار للمدينة خاصة من جهة النهر. قصد ادريس من بناء البرج أن يكون نقطة دفاع حصينة عن قصره تضاف إلى سورين متعاقبين، أحدهما أطول يحيط بمباني أشبيلية واخر خارجي أقصر يلاصق النهر وقد الحق ببرج الذهب هذا السور الخارجي. وكانت هناك سلسلة حديدية ضخمة يمكن أن تمد عبر مجرى النهر لتربط في برج آخر بالضفة المقابلة من أجل منع سفن الأعداء من المرور بنهر الوادي الكبير. كان هذا التقليد المعماري المقتبس من بلاد المغرب جديدا على الأندلس ولطالما عرف السور الخارجي بالبراني مع التسليم بانه وان كان أقل منعة من السور الداخلي إلا أن استخدام القورجة وتزويده بالأبراج الدفاعية الحصينة مثل برج الذهب قد اكسبه مناعة يصعب على أسلحة العصور الوسطى انتهاكها بسهولة. وتجدر الإشارة إلى أن المسافة بين السورين كانت تملأ بماء. النهر في أوقات تعرض أشبيلية للهجوم .

Source: wikipedia.org