العربية  

books boyhood and the civil war

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فترة الصبا والحرب الأهلية (Info)


ولد جوزيف بينسون فوراكر في 5 يوليو 1846، في مزرعة تبعد حوالى واحد ميل (1.6 كم) من شمال رينسبورو الموجودة في مقاطعة هايلاند، أوهايو. كان ابن كلا من هنرى ومارغريت (ريس) فوراكر وواحد من احدى عشرة طفلاً وصل من بينهم تسعة مرحلة الرشد. وكان هنرى صاحب الحظ الأول (يقال انه قد انحدر من سلالة ديفون في إنجلترا، ولكن مع بعض التأثيرات الألمانية و الاسكتلندية الأيرلندية) في تهجئة اسمه بهذه الطريقة؛ كان والده جون قد تهجاه "فوريسكر" وفي بعض الأحيان "فوريسر". كان ديفيد ريس جد جوزيف لأمه قد انحدر من أصل انجليزى و جاء من مقاطعة غرايسون (فيرجينيا) ليصبح طحان ومزارع.

كان البيت الذي ولد فيه جوزيف فوراكر مسكن مريحاً مكون من طابقين؛ بينما وصفته منشورات حملته السابقة على إنه كوخ خشبى. عندما كان جوزيف في سن الثانية، توفى ديفيد ريس واشترت عائلة فوراكر الطاحونة والمزرعة الماجورة. وهناك نشأ جوزيف كصبى المزرعة التقليدى. تلقى جوزيف قليلا من التعليم الأساسى عن طريق حضوره للمدرسة لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر كل شتاء. ومع ذلك، اكتسب جوزيف وهو في سن صغير ذوق تجاه التاريخ العسكرى وأيضا كان لديه موهبة في الخطابة. وأصبح أيضا مُهتماً بالسياسة؛ وفي سن العاشرة أصبح تابع الحزب الجمهوري (أمريكا) للحزب الجمهورى الذي شكل حديثاً. وبعد أربع سنوات، دعم جوزيف المرشح الجمهورى ابراهام لينكولن ممثل ولاية ايلينوى السابق في السباق الرئاسى عام 1860، وأصبح يسير مع مواكب جماعة الصحوة الشاملة "ذا وايد اواكس" وغيرها من الجماعات الموالية للينكولن، ويحضر العديد من المسيرات قدر استطاعته. تأثر جوزيف بأحد المتحدثين بما يكفى لان يتبعه إلى بلدة مجاورة، وتعلم ألا يكرر الخطاب نفسه مرتين خلال يومين، أو على الأقل ليس في أماكن قريبة من بعضها البعض.

في أكتوبر 1861، ترك جوزيف منزل والديه وانتقل إلى مقر المقاطعة في هيلزبورو حيث عاش مع خاله جيمس ريس، مراجع حسابات من مقاطعة هايلاند، واشتغل كاتباً في مكتب خاله. وقد تم إرساله ليحل محل أخيه الأكبر بيرش، حينئذ تم تجنيده في جيش الاتحاد عندما كانت الحرب الأهلية الأمريكية محتدمة. أشار فوراكر في مذكراته انه في فترة توليه منصب كاتباً لدى مراجع الحسابات تحسن كثيراً فن الكتابة لديه، وأصبح على اتصال مع العديد من مسؤولى المقاطعة، وتعلم أيضا كيف تدير الحكومة أشغالها. كان الكاتب الصغير معجب برسائل أخيه للوطن، وكان يتوق للانضمام إلى الجيش على الرغم من صغر سنه. بعد عيد مولده السادس عشر بفترة وجيزة، علم جوزيف فوراكر أن صديق لعائلته ينظم شركة تطوعية وتحث على التجنيد. وأعطاه خاله موافقة مترددة، وفي 14 يوليو 1862، كان فوراكر قد تم تجنيده في السرية "أ" التاسعة والثمانون من أوهايو لمتطوعين المشاة؛ في أواخر شهر أغسطس، بعد التدريب، أصبح رقيب ثانى. ومع تحرك القوات الكونفدرالية عبر ولاية كنتاكى وتهديدها لمدينة سينسيناتى، سارعت السرية ال للدفاع بأقامة مُعسكراً على امتداد نهر الأوهايو في نيوبورت بولاية كنتاكى. لم يصل التحالف الكونفدرالى إلى أوهايو، بعد أن تم إجباره على التراجع بشكل جيد إلى الجنوب، واتجهت السرية التاسعة والثمانون إلى فورت شالير، بالقرب من نيوبورت. بينما كان فوراكر في فورت شالير، أصدر الرئيس لنكولن إعلان تحرير العبيد؛ روى فوراكر في مذكراته انه ورفاقه شعروا بأن الإعلان يعنى أنهم كانوا يقاتلون من أجل إنهاء العبودية، وليس فقط للحفاظ على الاتحاد.

تم إرسال السرية التاسعة والثمانون للمشاة لاحقاً في سبتمبر 1862 إلى فرجينيا الغربية لتعزيز قوات الأتحاد هناك، وانضمت سلفاً لمدة شهر. استقرت الكتيبة في المساكن الشتوية، ولكن تم نقلها إلى ولاية تينيسى، حيث ساعدت في رفع الحصار عن فورت دونلسون في فبراير 1863. قبل هذا الإجراء، كان فوراكر قد شهد قليلاً من القتل، وكانت المشاهد الدموية هناك تمثل صدمة له؛ فقد كتب لوالديه قائلاً، "لكى تعرفوا مدى قباحة الحرب و بغضها يجب أن تروها وتعيشوها بأنفسكم." ظلت السرية التاسعة والثمانون في دونلسون فقط لبضعة أيام قليلة قبل إرسالها لكى تنضم لجيش كمبرلاند تحت قيادة الميجر جنرال وليام روسكرانس بالقرب من قرطاج؛ وهناك، تمت ترقية فوراكر إلى رتبة ملازم ثان. في يونيو، قاد فوراكر طليعة الجيش حيت اشتبكت مع الخليفة الكونفدرالية فيما تطورت إلى معركة هوفر جاب، وتقدمت قوات الأتحاد ببطء عبر ولاية تينيسى، ووصلت تشانانوغا في شهر سبتمبر. من تشانانوغا، تم إرسال فوراكر وضابطان أخران لوطنهم لجمع الجنود الجدد الذين كان من المتوقع أن يتم تجنيدهم، ولكن تم التخلى عن خطة التجنيد بسبب المعارضة السياسية. عاد فوراكر في نوفمبر إلى تشانانوغا، حيث أصبحت الان السرية التاسعة والثمانون جزء من جيش ولاية تينيسى تحت قيادة العميد شيرمان، في وقت القتال في معركة ريدج التبشيرية.

في شهر مايو عام 1864، بدأ شيرمان حملته في اتلانتا. لقد حارب فوراكر في عدد من المعارك الشرسة في تلك الحملة، بما في ذلك ريساكا، كنيسة نيو هوب، وجبال كينيساو. سقطت اتلانتايوم 2 ديسمبر، أو على الأقل ماتبقى منها بعد الحرائق المدمرة التي حدثت. تم اختيار فوراكر لينضم إلى مدرسة سلاح الإشارة التي تم تشكيلها من قبل الجيش في اتلانتا، وقضى شهراً هناك. تم نقل فوراكر بعد ذلك إلى كتيبة الميجور جنرال هنرى دبليو سلوكام، وبقى مع هذه الكتيبة كما شاركت في الزحف إلى البحر، تاركاً رقعة الدمار وراءه. في أواخر ديسمبر عام 1864، وصل الجيش إلى سافانا، وبالرغم من العاصفة كان فوراكر قادراً على التواصل مع سفن أسطول الولايات المتحدة في الخارج لتنبيههم من وجود جيش شيرمان. بعد شهر، زحفت قوات الجيش شمالاً نحو ولاية كارولينا الجنوبية، عازمة على جلب المزيد من الخراب للدولة التي انفصلت أولاً. كان فوراكر المسؤول عن الحفاظ على على الإشارات بين جناحى الجيش، وكانت تتمركز على زورق حربى، حيث إنها تحركت حتى نهر سافانا. رأى فوراكر ان الواجب الأكثر فاعلية هو كمبعوث بين جيش شيرمان الرئيسي وقوات سلوكام في شهر مارس 1865 حيث التقيا بالقوات الكونفدرالية في ولاية كارولينا الشمالية في معركة بنتونفيل. في يوم المعركة التاسع عشر من شهر مارس من عام 1865، تم إعطاء فوراكر البراءة الفخرية، وسرعان ما أصبح بعد ذلك المعاون الشخصى للجنرال سلوكام. تحركت قوات جيش شيرمان في أبريل نحو الشمال ببطء، جاءت كلمة استسلام الجنرال الكونفدرالى روبرت إدوارد لي وقواته في أبوماتوكس، فرجينيا، بشكل يضع حداً نهائياً للحرب. في أوائل شهر مايو توجه جيش شيرمان في جورجيا شمالاً نحو واشنطن مروراً بأستعراض في يوم 23 مايو قبل تأدية الرئيس الجديد أندرو جونسون اليمين الدستورى بعد إغتيال أبراهام لينكولن الشهر السابق. سرعان ما عاد فوراكر إلى أوهايو، وكان قد جند هناك.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Civil Notes

Civil Notes