If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أجرى كارستين دو دريو مراجعة بحثية حول تأثير الأوكسيتوسين على السلوك الاجتماعي، أظهرت الأبحاث التي راجعها أن الأوكسايتوسين يعزز نمو الشعور بالثقة تجاه الأشخاص المشاركين لنا في بعض الصفات، وهم الذين يمكن وصفهم بأعضاء الجماعة، مما يعزز التعاون والمحاباة تجاه هؤلاء الأفراد. طبقًا لتلك الرؤية، فإن التحيز لأعضاء الجماعة تحت تأثير الأوكسايتوسين يُعتبر نتيجة التطور كأساس بيولوجي للحفاظ على التعاون الجماعي وحماية الجماعة، مما يتلائم مع رؤى داروين عن أفعال التضحية بالنفس والتعاون والمساهمة لأداء وظائف الجماعة وبالتالي تحسين فرص نجاة أفراد هذه الجماعة.
يمكن استخدام مثال العرق للتعبير عن ميول محاباة الجماعة الداخلية ومعاداة الجماعة الخارجية؛ لأن المجتمع يصنف الأفراد لجماعات على أساس العرق (القوقازي، الأمريكي الأفريقي، اللاتيني، إلخ). فحصت إحدى الدراسات تأثير العرق على التعاطف مع الأفراد، ووجدت أن المشاركين الذين تناولوا أوكسايتوسين عن طريق الأنف كان رد فعلهم أقوى تجاه أفراد جماعتهم عند النظر إلى صور يتألمون فيها، مقارنة بأفراد الجماعة الخارجية. يُظهر ذلك أن الأوكسايتوسين يساهم في القدرة على التعاطف مع أفراد الأعراق المختلفة، مع تحيز المشاركين إلى مساعدة أفراد نفس العرق مقارنة بالأعراق الأخرى.
ظهر أن الأوكسايتوسين مفيد أيضًا في الكذب عندما يثبت إفادة أعضاء الجماعة الداخلية من هذا الكذب. في دراسة لبحث تلك العلاقة، وجد أن الأفراد الذين تناولوا الأوكسايتوسين زادت لديهم معدلات خيانة الأمانة عندما رأوا أن هذا الكذب مفيد لجماعتهم.