If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن للصحفيين -بشكل مقصود أو غير مقصود- أن يحوروا التقارير الإخبارية نتيجة للأيديولوجية السياسية، الانتماء الوطني، معاداة السامية، معاداة العرب أو الإسلاموفوبيا.
ذكر ريتشارد فولك (Richard Falk) مبعوث الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان الفلسطينية أنه وفي ظل الصورة المحورة إعلامياً للشرق الأوسط، كثيراً ما يتم توجيه تهمة التحيز إلى من ينقلون الأخبار بشكل أمين ودقيق بينما يتم اعتبار التحيز إلى الجانب الإسرائيلي أمراً شائعاً ومقبولاً، صرح فولك أنه وبسبب غياب التغطية الإعلامية الكافية لانتهاكات القانون الدولي من قبل إسرائيل، فإن "المجتمع الأميركي ليس على علم بسلوك إسرائيل العدائي والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني" وهذا يخلق نوعاً من عدم التوازن.
نسبت لجنة متابعة الدقة في تقارير الشرق الأوسط في أمريكا (CAMERA) التغطية الإعلامية المتحيزة من قبل الصحفية ومقدمة البرامج كرستين أمانبور (Cristiane Amanpour) إلى أيديولوجيتها السياسية، كما يرى الصحفي والمحرر إيرا ستول (Ira Stoll) من صحيفة نيو يورك سان (New York Sun) وسابقاً صحيفة جيروسلم بوست (Jerusalem Post) أن سبب التحيز المزعوم من قبل وسائل الإعلام ضد إسرائيل يعود بشكل جزئي إلى المراسلين من أصول يهودية.