تُقسم أورام الكبد الحميدة إلى نوعين حسب طبيعتها إلى أورام صلبة وأورام كيسيّة، نفصّلها كالآتي:
الأورام الصلبة
هناك العديد من أورام الكبد الحميدة الصلبة، نذكر منها ما يأتي:
- الورم الوعائي الدّموي: (بالإنجليزية: Hemangioma) يُعد من الأورام الحميدة الأكثر شيوعاً بنسبة حدوث تصل إلى 20%، وتندر مصاحبة هذا الورم لأعراض كالألم والتجلُّط، إلّا في حال تضخّمه إلى أكثر من 10 سنتيمترات.
- فرط التنسّج المركزي العُقدي: يُعد ثاني أكثر الأورام الحميدة شيوعاً بما نسبته 3%، ويكون هناك زيادة بالأنسجة كاستجابة لقطع مجرى الدم والخلل الخَلقي الحاصل في الأوعية الدموية، وإنّ 10-20% من هذه الأورام تكون متعدّدة البؤر و20% منها تتعايش مع الورم الوعائي الدموي.
- ورم الخلية الكبدية الغدّي: يُعد من الأورام الحميدة النادرة جدّاً، ويظهر في النساء حول عمر الإنجاب، حيث إنّ نموه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستويات هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) سواء كان مُصنّعاً في الجسم أم من حبوب منع الحمل، وعليه فإنّ أخذ جرعات عالية من موانع الحمل وحتّى نتيجة الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بهذا الورم.
الأورام الكيسية
هناك العديد من أورام الكبد الحميدة الكيسية، نذكر منها ما يأتي:
- الورم الغدّي الكيسيّ الصفراوي: يُعد من الأورام الحميدة، لكنّه قد يتحوّل إلى ورم سرطاني في 10% من الحالات، بالإضافة إلى احتمالية رجوع هذا الورم في حال إزالته، لكن يُفضّل إزالته لتشخيص الورم بشكل مُناسب بدلاً من مراقبته بشكل دوري.
- الكيس الكبدي: ويُقصد بذلك نمو كيس مليء بالسوائل، قد يكون وحيداً أو متعدداً في بعض الحالات، ولا يحتاج أي علاج ما لم يُسبّب أية أعراض، كما أنّه قلّما يُؤثر في وظائف الكبد الحيوية.
Source: mawdoo3.com