يُمكن ذكر بعض العلاجات السلوكيّة التي قد تُساعد على التخفيف من أعراض بعض اضطرابات النوم على النحو الآتي:
- ممارسة تمارين الراحة، والتي تتضمن استرخاء العضلات التدريجي (بالإنجليزيّة: Progressive muscle relaxation)، وتقنيات التنفُّس العميق، والتنويم الإيحائي الذاتي (بالإنجليزيّة: Self hypnosis).
- العلاج المعرفي (بالإنجليزيّة: Cognitive therapy)؛ والذي يهدف إلى تعديل أفكار المريض الخاطئة، والتي قد تُؤدِّي إلى معاناته من الأرق.
- النوم الصحِّي (بالإنجليزيّة: Sleep hygiene)، ويُشير النوم الصحِّي إلى مجموعة السلوكيّات، والعادات، والظروف البيئيّة الواجب مراعاتها عند النوم، والتي تتضمن أربعة عوامل رئيسيّة يُمكن تفصيلها كما يأتي:
- التواتر اليومي، والذي يُؤثِّر في موعد النوم، وعدد ساعاته، ونوعيّته، وعادة ما يتأثَّر هذا العامل بالتمارين الرياضيّة، وموعد النوم، والقيلولة، والتعرُّض للضوء.
- التقدُّم في العُمر، فمن الطبيعي تغيُّر نمط النوم بعد تجاوز سنِّ 40، حيث قد تبدأ المعاناة من الاستيقاظ بشكل مُتكرِّر أثناء الليل، ممَّا يُؤثِّر في نوعيّة النوم، والتفاعل مع الحالات الصحِّية الأخرى التي يُعاني منها المريض، والتي قد تكون بدورها أحد أسباب الاستقياظ ليلاً.
- المُؤثِّرات النفسيّة، كالامتحانات، والأعمال، والواجبات التي قد تُؤثِّر في طبيعة النوم، لذا يُنصَح بممارسة طقوس مُعيَّنة تُساعد الشخص على فصل هذه المُؤثِّرات عن موعد النوم.
- الكافيين، والكحول، والنيكوتين.
- العوامل البيئيّة، من درجة حرارة الغرفة، والظلمة، والإزعاج.
- السيطرة على مصدر التوتُّر، والظروف المُجهدة التي قد تتوفَّر في غرفة النوم.
- علاج تقييد فترات النوم، فقد ينجم اضطراب النوم عن البقاء لفترات طويلة في الفراش.
Source: mawdoo3.com