العربية  

books behavioral techniques

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تقنيات سلوكية (Info)


ومن الاستراتيجيات السلوكية التي يستخدمها أطباء الأسنان طريقة التعزيز الإيجابي (مثل مدح المريض)، واستخدام لغة غير مهددة، وتقنيات أقوال وعرض و أفعال. وفي الأصل قد تم تطوير تقنية أقوال وعرض و أفعال للاستخدام في طب أسنان الأطفال. ولكن يمكن أن تستخدم أيضًا مع المرضى البالغين العصبيين. وتشمل هذه التقنية تفسيرات لفظية للإجراءات بلغة سهلة الفهم (أقوال)،تليها معاينة مشاهد وأصوات وروائح ولمس بطريقة غير مهددة للمريض (عرض)، يليها الإجراء الفعلي (أفعال). وأما العلاجات السلوكية الأكثر تخصصًا فتشمل تعليم الأفراد تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس البطني واسترخاء العضلات التدريجي، وكذلك التقنيات المعرفية المعتمدة على الفكر، مثل إعادة الهيكلة المعرفية والتخيّل الموجّه. وقد تبين أن كلًّا من الاسترخاء والاستراتيجيات المعرفية لها دور كبير في التقليل من رهبة الأسنان. ومن الأمثلة على التقنيات السلوكيّة تقنية إِزالَةُ التَّحَسُّسِ المَنْهَجِيَّةُ، وهي منهجية تستخدم في علم النفس للتغلب على الرهبة واضطرابات القلق الأخرى. و أحيانًا يطلق عليها "منهجية التعرّض التدريجي". فمثلًا: في حالة خوف المريض من الحقن، تتم المعالجة الأولى بأن يتعلّم مهارات الاسترخاء، ثم يتعرف تدريجيًا على الأداة التي يخاف منها (في هذه الحالة الإبرة أو المحقنة)، وتشجيع المريض على إدارة خوفه باستخدام مهارات الاسترخاء التي تعلمها مسبقًا. يتابع المريض خطوات تلقّي الحقنة مستخدمًا مهارات الاسترخاء التي تعلمها، إلى أن يصبح قادرًا على تلقي الحقن بدون خوف مطلق أو خوف بدرجة بسيطة.وقد تبيّن أن هذه المنهجية فعّالة في علاج الخوف من الإبر. كما أن إعادة الهيكلة المعرفيّة، في حال تطبيقها في حالة غير حرجة، قد تكون بديلًا مفيدًا كخطوة أولى بعد سنوات من تجنب العناية بالأسنان، وأقل تهديدًا من التعرض المباشر للمثيرات المخيفة للمريض. ومن المثير للاهتمام أن يؤخذ بعين الاعتبار آراء الأشخاص الذين قدمت لهم العلاجات السلوكيّة من المخاوف السنيّة. ومن وجهة نظرعالم النفس، التقنيات مثل التعرّض المتدرّج، وتقنيات الاسترخاء أو تحدي التفكير الكارثي لها أهمية. ومع ذلك، فقد لُوحظ أن تصوّر الحالة من وجهة نظر المريض يمكن أن يكون مختلف تمامًا. حيث يقول بأنّ المستويات العالية من القلق والرّهبة لا ينبغي اعتبارها مقيمة فقط في داخل الفرد أو في تصوراته فقط، ولكنها موجودة في الأصل في إطار العلاقة مع طبيب الأسنان. على سبيل المثال: عندما يُطلب من المرضى الذين أكملوا البرنامج السلوكي المعرفي بنجاح أن يخبروا ما الذي قد ساعدهم على تحمّل العلاج، قاموا بذكر عدّة عوامل مثل توفير المعلومات، والوقت المستغرق في العلاج، والمراقبة من قبل طبيب الأسنان، والتفاهم مع أطباء الأسنان والاستماع إلى همومهم. وتشير تلك النتائج إلى أن معرفة نموذج القلق عند الأفراد والتقليل منه مفيد عند محاولة فهم وعلاج رهبة الأسنان. بعض جوانب البيئة الفيزيائية أيضًا تلعب دورًا هامًا في التخفيف من المخاوف السنية. فمثلًا: التخلّص من الروائح المرتبطة بالعيادة السنية، أو ارتداء طاقم العيادة لملابس غير مخصصة للمعالجة السريرية، أو تشغيل الموسيقى في العيادة، هذه كلها أمور تساعد المرضى في إزالة واستبدال المثيرات التي تثير عندهم مشاعر الخوف. بعض المرضى القلقين يستجيبون جيدّاً لتقنيات الإلهاء مثل الاستماع إلى الموسيقى، ومشاهدة الأفلام، أو حتى باستخدام سماعات الواقع الافتراضي أثناء العلاج.

Source: wikipedia.org