If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم اكتشاف مقبرة بوابي عن طريق عالم الأثار البريطانيليونارد وولي [1] ، وكان يقوم بأعمال التنقيب مع فريقه في بعض المقابر الاخرى في منطقة "مقبرة أور الملكية" بين 1922 و1934. وكانت مقبرة بوابي مميزة عن المقابر الاخري، ليس فقط بسبب الكمية الكبيرة من المشغولات ذات الجودة و المحفوظة بصورة جيدة ولكن أيضا لأن المقبرة لم تتعرض للنهب من قبل اللصوص طوال آلاف السنين.
دفن أيضا معها خمسة جنود و13 خادم وقد تم تسميمهم جميعا بهدف خدمة سيدتهم في العالم الاخر. كانت كمية الآثار التي اكتشفت في قبر بوابي كبيرة ومذهلة منها غطاء رأس ذهبي مصنوع من أوراق ذهبية، وخواتم، وألواح ؛ والقيثارة الرائعة (انظر القيثارات أور)، مع اكسسوارات ذهبية ومرصع باللازورد، lazuli ، الثيران الملتيحة والعديدمن أدوات المائدة من الذهب، والعقيق الأحمر، واللازورد وحبات اسطوانية لlazuli وقلائد واحزمة ذهبية باهظة ؛ عربة مزينة وكثير من الفضة واللازورد، وخواتم وأساور ذهبية.
وتم تقسيم الكنوز المستخرجة بين البعثة وبين المتحف البريطاني في لندن ، ومتحف جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا، بنسيلفانيا في الولايات المتحدة، والمتحف الوطني في بغداد . ونهبت العديد من القطع من المتحف الوطني في أعقاب حرب الخليج الثانية في عام 2003. وتم مؤخرا عرض العديد من القطع الرائعة من مقبرة بوابي ولقيت نجاحا كبيرا خلال جولة المعروضات في متاحف المملكة المتحدة والولايات المتحدة.