If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بايع فوزي البكري الأمير فيصل بن الحسين حاكماً عربياً على دمشق وانتُخب نائباً عن مدينته في المؤتمر السوري العام الذي توّج فيصل ملكاً على سورية يوم 8 آذار 1920. وعندما أُسس حزب الاستقلال، المدعوم من قبل الملك فيصل، كان البكري في صفوفه الأمامية. فرّ من دمشق مع دخول الجيش الفرنسي وخَلع الملك فيصل عن عرش الشام، حيث حُكم عليه بالإعدام لقربه من العهد البائد فلجأ إلى إمارة شرق الأردن، حيث كرّمه الأمير عبد الله بلقب الباشا، ليصبح وحده بين جميع أبناء عطا الله البكري الذي نال هذا اللقب الرفيع من بعده. ومن عمّان توجه إلى مكة لوضع نفسه تحت تصرف الشريف حسين مجدداً، الذي عيّنه أول وزير داخلية في مملكة الحجاز في تشرين الأول 1920.