شيّد ملوك هرمز حصناً فارسياً كبيراً في مقدمة القلعة على مرحلتين: الأولى خلال القرن الرابع عشر، والثانية خلال القرن الخامس عشر، وحصّن البرتغاليون بعد سيطرتهم على القلعة الحصن الفارسي من خلال تشييد استحكامات على زوياه؛ حيث وصل عمق الاستحكامات إلى ثمانية أمتار.
كشفت الباحثة مونيك كوفران عن حقبتين تاريخيتين عاشتهما القلعة وهما الإسلامية، والبرتغالية مع نهاية 1988م؛ وتُعدان من أهم الحقب التاريخية التي شهدتها القلعة.
كشف عن طبقات تعود للعصر الدلموني الأوسط في القلعة من قبل البعثة الفرنسية؛ حيث عُثر على ألواح طينية تعدّ أقدم أرشيف كاسيدي في منطقة الشرق الأوسط، كما أنّها تعكس أسلوب الكتابة المسمارية الساحلية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.