If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في بداية عقد 1920 كان البريطانيون في البحرين معنيين بتأمين الاستقرار السياسي في الجزيرة. في عام 1923 عزل عيسى بن علي آل خليفة البالغ من العمر 80 سنة وتم تسليم السلطة لابنه وولي عهده حمد لتنفيذ سلسلة من الإصلاحات الإدارية. أصبح واضحا وجود مسؤول دائم لضمان استمرارية تنفيذ الإصلاحات. وافق حمد على تعيين مستشار شخصي يعينه نفسه وليس من قبل الحكومة البريطانية الذي سيساعده على تحديث الدولة.
لم يكن هناك مرشحون متاحون بسهولة مما دعا حمد إلى نشر إعلان في صحيفة ذي تايمز في أغسطس 1925 حسب التالي:
تقدم عدد غير معروف للحصول على الوظيفة وبعد إجراء مقابلات التوظيف تم تعيين بلغريف براتب سنوي قدره 720 جنيه إسترليني الذي كان كافيا لزواجه. بعد الحرب أعير إلى الحكومة المصرية للمساعدة في إدارة المناطق الحدودية في واحة سيوة. في وقت تعيينه كان في إجازة بعد عامين من الخدمة في مستعمرة تنجانيقا. أجاد التحدث والكتابة باللغة العربية من خلال انتسابه لمدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن ووصل إلى البحرين في مارس 1926 وبقي هناك حتى عام 1957.
في البحرين كان يشار إليه بلقب المستشار. بالنسبة إلى عائلته وأصدقائه فكان يعرف باسم "كارول".