If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يبدأ هذا العقد في السادس من سبتمبر عام 1930 مع الانقلاب العسكري الذي يرأسه الجنرال المهيمن القومي الكاثوليكي خوسيه فيلكس اوربورو الذي أسقط الرئيس هيبوليتو يريغوين التابع للاتحاد المدني الراديكالي والذي تم انتخابه بشكل ديمقراطي لتولي فترته الرئاسية الثانية عام 1928. حظرت الحكومة على ذاك الحزب الانخراط في العمل السياسي، ونظمت حل انتخابي مزور بواسطة القوي المسلحة والتي أدت إلى احتيال وفساد من قبل حكومات محافظة متوالية والتي تمت إدارتهم بواسطة اتحاد التوافق الموقع بين الحزب القومي الديمقراطي (و يـُعرف أيضاً بالحزب المحافظ) والحزب المدني الراديكالي المعارض والحزب الشيوعي المستقل والذي حكم البلاد حتى 1943. وتتميز تلك الفترة بظهور نموذج اقتصادي جديد يـُسمي التصنيع لاستبدال الواردات.
اندلعت الثورة البلشفية التي أنشات الاتحاد السوفيتي تأثراً بمبادئ الاشتراكية بعد الحرب العالمية الأولي. فقد انقسمت الحركة الشيوعية عندما ساعد قادة الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في الحرب العالمية في حين كون المؤيدون للثورة البلشفية عام 1917 الأحزاب الاشتراكية في أغلب البلاد الصناعية وحتى غير الصناعية.
تم توقيع معاهدة فرساي بعد الحرب العالمية الأولي وأنُشأت منظمة العمل الدولية التي ضمت حكومات ونقابات ومنظمات لأصحاب العمل، وفرضت عقوبات اقتصادية على ألمانيا والتي أدت إلى حدوث أزمة اقتصادية وإنسانية في ذاك البلد. من بين النتائج الاقتصادية،انتفاضة سبارتاكوس في يناير 1919. وفي بافاريا أسقط الاشتراكيون الحكومة وأسسوا الجمهورية السوفيتية البافارية والتي مكثت عدة أسابيع في 1919. كتلك الجمهورية كالأخريات في باقي المقاطعات الألمانية، والتي لم يُكتب لها الأجل الطويل، وكذلك الحكومة السوفيتية في المجر بقيادة بيلا كون في 1919.
كانت لثورة أكتوبر 1917 دوراً تنشيطياً للحركة العمالية الأرجنتينية. رأي مؤرخون أخرون أن الثورة البلشفية لم يكن لها تأثير على الأرجنتين، في حين أن قيام النظام الديمقراطي عام 1916 وسياسة يريغوين للحوار السياسي شجعوا على نمو العمل النقابي للتداول المنظم في الانعقاد التاسع لمجلس الاتحاد الإقليمي العمالي الأرجنتيني (FORA). حيث رفع المجلس عدد النقابات التابعة لها من 51 سنة 1915 إلى 350 سنة 1918. وافق الأناركيون بالإجماع على هذا القرار ولكن سرعان ما تجلي الموقف النقدي. فمنذ 1920 تجنب الأناركيون سياسة لنين، ما عدا حفنة صغيرة تسمي الأناركية البلشفية، ظلت تحرر بعض الصحف مثل بانديرا روخا، وفرنتي بروليتاريو، وفرنتي أونيكو، وإل سول..إلخ. وطدت الراديكالية من جانبها علاقتها مع النقابات الثورية، خاصة الفدرالية العمالية البحرية(FOM) والفدرالية العمالية للسكك الحديدية (FOF) والتي جمعت نصف العمال النقابيين في البلاد.
أنُشأ في الأرجنيتن الحزب الاشتراكي عام 1918. ومنذ نشأته اتبع سياسة الحزب الاشتراكي للاتحاد السوفيتي، داعماً مباداراته. أدي هذا الانحياز للحزب الاشتراكي في الفترة الستالينية إلى إثارة حفيظة بعض الأحزاب اليسارية. وعلى مدار العقد العشرين حدث بعض الانشقاقات مثل لوس فرنتيستاس 1923 ولوس تشيسبيستاس (ما قبل تروتسكي) 1925 وأيضاً في الحزب الموالي لخوسيه فرناندو بنيلون ونيكولاي بوخارين في 1928، مما أدى إلى رجوع بعض الأحزاب المهمة في المجلس الثامن للحزب الاشتراكي الأرجنتيني في تلك السنة.
تم تشكيل منظمات يمينة شبه عسكرية بتمويل الشركات وسفارة بريطانيا العظمي، ومن بينهم الدوري الوطني برئاسة الزعيم الراديكالي مانويل كارليس والأميرال مانويل دوميك غارسيا والوزير البحري في حكوم مارسيلو ت. دي اليبار. قوي ساعد تلك المنظمات على مدار العقد العشرين، مستعرضاً قواه مع القوات المسلحة ومشاركاً في المجازر العمالية وبوغروم أو مذابح الإسبوع المأساوي 1919 وفي باتاغونيا 19211922 وإضرابات الغابات في سانتا فيه1921. مما أدى إلى اعتبار كارليس واحداً من زعماء الفاشية عام 1925. وكان لهم دوراً مهماً في انقلاب 1930 وفي القمع الغير شرعي لاحقاً.
كان أبطال صراع باتاغونيا المأساوي عام 1921 هم سكانها ونقابيين من سانتا كروز. نادت النقابات المختلفة بذاك الإضراب ضد المالكين المحليين للأراضي الشاسعة حيث تم قمعه بعنف من قبل حكومة يريغوين الذي أرسل المقدم هكتور بنيجنو فيرلا ومعه كتيبة جيش، مما نتج عن قتل 1500 عامل ورؤساء نقابات. ونظراً لما ارتكب المقدم فيرلا من أفعال وحشية حوكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص عام 1923 من قبل الأناركي كيرت جوستاف فلكنز، في حي بالميرو في مدينة بوينس آيرس.
ظهرت في أواسط العشرينيات في إيطاليا وألمانيا حركات فاشية ونازية والتي كان لها تأثير على القوات المسلحة والقطاعات اليمينية والجاليات الإيطالية في الأرجنتين حيث كانوا وقتئذ أغلبية المجتمع. وفي 1922 تولي بينيتو موسوليني الرئاسة في إيطاليا. أما في الجانب الأرجنتيني تم تعيين زعيم الفاشية فيتوريو فالداني لمنصب المدير التنفيذي في شركة حقول النفط المالية من قبل الرئيس مارسيلو ت. دي أليبار.
كان للأزمة الاقتصادية العالمية في 1929 والتي أطُلق عليها الكساد الكبير تأثيراً طاحناً. في البداية أثرت على الاقتصاد حيث 80% من المنتجات كانت عن طريق الإستيراد. خلقت الأزمة حلة من التوتر الاجتماعي وتدني الأجور وارتفاع معدل البطالة مما أدى إلى انكماش الاقتصاد ومن الناحية السياسة أدى إلى الانقلاب عام 1930. تلك الأزمة خلقت حالة من التوتر وعدم الارتياح في القطاعات الصناعية الكبيرة بشأن الاقتصاد. بالإضافة إلى وجود أزمة في السياسات الديمقراطية في أنحاء أميريكا اللاتينية.
من الجانب الاخر فقد استندت تعاليم الكنيسة الكاثوليكية على منشور ريروم نوفاروم الديني في 1891 الذي تناول أوضاع الطبقة العاملة، وأظهر دعماً واضحاً لقانون العمل في تشكيل نقابات واتحادات، وأيضاً أكدت على دعمها للحصول على حق الملكية الخاصة، وتناولت الجدال القائم حول العلاقة بين الحكومة والشركات والعمال والكنيسة، مقترحةً مشروع منظمة اجتماعية اقتصادية أطُلق عليها فيما بعد بالنقابوية. وفي 1931 أدان البابا بيوس الحادي عشر الفاشية وأقترح تطبيق مبادئ العقل الصحيح والفلسفة الاجتماعية المسيحية.
نشأت المواقف القومية تأثراً لما يحدث في إيطاليا مع بينتو موسيليني والذي دعم تشكيل النقابوية والتي أدت إلى انقسام الحزب الشعبي وتفككه. فدعم القوميون الكاثوليك ندوة الجمهورية الجديدة والتي كانت معارضة لحكومة يريغوين الراديكالية، حيث ارتكبت خلال فترة الكساد الكبير تدخلات في المقاطعات واغتيالات عدة منها محاولة اغتيال كاروس واشنطن لنثيناس، وبالتالي اختل النظام الديمقراطي و الذي نتج عنه الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال خوسيه فيلكس اوربورو.
تكتل قطاع واسع في الحزب المدني الراديكالي معارض حين تولي يريغوين الرئاسة عام 1916 لاستبداده. أطلقوا على أنفسهم اسم أنتي برسوناليستا وأنشاؤا حزب سمي الحزب المدني الراديكالي المعارض والذي دخل الانتخابات الرئاسية عام 1928 حيث يمثله ليوبولدو ميلو وفيسنتي جايو، والذي احتل المركز الثاني بعد يريغوين. نتجت من تلك الهزيمة بداية تآمر ضد الحكومة ثم جاء النظام التوافقي الفاسد الذي حكم من 1932 حتى 1943.
إنضم القطاع السياسي المحافظ ووسائل الإعلام المكتوبة إلى التآمر ضد الحكومة منذ أن انـُتخب أول رئيس في الاإقتراع السري والإجباري عام 1916. ولقد حظرت جريدة لا برنسا يريغوين إذا ما لم يطبق النظام المحافظ سوف يتم خلعه من الحكم. وتعد الجريدة النقدية للاورواجواي ناتاليو فيلكس بوتانا عامل مؤثر أخر في قيام الانقلاب ضد حكومة يريغوين. ليس فقط بنقده اللازع للحكومة بل أيضاً بمشاركته الشخصية في جيش أجوستين خوستو في 6 سبتمبر 1930.
قام اوربورو بانقلاب عسكري في 6 سبتمبر عام 1930 وأسقط حكومة يريغوين الدستورية، حيث بدأت منذ تلك اللحظة سلسلة من الحكم الديكتاتوري العسكري الذي سيظل حتى 1983.
و في العاشر من سبتمبر أعلنت المحكمة العليا الأرجنتينية خوسيه فيلكس اوربورو رئيساً شرعياً للأمة عن طريق اتفاقية سمحت بتسلسل الحكام العسكرين على البلاد لفترات عدة.
كان اوربورو في تلك اللحظة يمثل النقابوية القومية الكاثوليكية. بما في ذلك مشروع الدسنور النقابوي المختلط الجديد. فقد أرادوا غرفة نقابوية حيث تجمع كل النقابات والشركات وغرفة أخرى لتمثيل السياسي. أعتقد من الناحية الأيدولوجية أن ستكثوها عباءة القومية الكاثوليكية التي أخذت في النمو منذ عشرينيات القرن.
عهد اوربورو إلى الشاعر ليوبولدو لوجونس كتابة الإعلان الثوري، ولكن رأي الكولونيل خوسيه ماريا ساروبي والجنرال أوجستين ب. خوستو، الذين يمثلوا الليبرالية المحافظة التقليدية، نزعة فاشية في النسخة الأولي من الإعلان.
كانت الخطب تدعو باستمرار الحاجة لإستعادة النظام والممتلكات والطبقية الاجتماعية. ولكن خلافاً عن الفاشية الأوروبية فلقد اعتبر القانون الأرجنتيني أن الجيش هو النظام السياسي الأمثل وليس المنظمات شبه العسكرية.
اقترح اوروبورو تكوين حزباً وطنياً والذي سيتقيد به باقي الأحزاب، على الرغم من استبعادهم من سياسية يريغوين الراديكالية وربما من الحزب الاشتراكي أيضاً. ولكن رفُضت الدعوة من قبل الجميع تقريباً إلا بعض الفرق المحافظة. مضي اوروبورو قدماً في الدعوة لقيام انتخابات لرئاسة بوينس آيرس، على أمل أن يكون المرشح الوحيد من الحزب الوطني أمام الراديكالين ولكن قد فات الأوان ولم يستطع الروج في ذلك القرار حتى مع فشل المشروع.
على الرغم من اعتبار الراديكالية انتهت من التاريخ، فقد احتفلت الحكومة بنتيجة انتخابات بوينس آيرس الغير متوقعة في شهر أبريل عام 1931 بفوز المرشح هونوريو بويردون حيث فازت بدون تنظيم لحملات انتخابية ولا بدعم الصحافة. لم تفز الراديكالية في الهيئة الانتخابية ولتظل في الحكومة كان يجب عليها التفاوض مع الشيوعيين، مما أدى إلى حالة من الزعر في الحكومة واستقالة أغلبية الوزراء. أعاد اوروبورو تكوين الوزارة من وزراء ليبراليين. وفي 8 مايو لغي قرار الهيئة الانتخابية المحلية وعُين مانويل رامون البارادو حاكماً لبوينس آيرس.
بعد عدة اسابيع اندلعت ثورة في مقاطعة كورينتس بقيادة المقدم جريجوريو بومار ولكن تم قمعها سريعاً. أعطي هذا الحدث الحجة لاوروبورو لغلق مقرات الحزب المدني الراديكالي والقبض على العشرات ومنع الهيئات الانتخابية من اختيار السياسين المواليين بشكل مباشر أو غير مباشر ليريغوين، وهذا يعني عدم اختيار بوريدون لكونه وزيراً سابقاً ليريغوين، فتم نفيه خارج البلاد مع البيار. وأيضاً تم لغي الانتخابات المحية في كل من طوردوبا وسانتا فيه. دُع إلى انتخابات مبكرة بدلاً من نوفمبر، لاحقاً تم إلغاء الانتخابات القائمة في بوينس آيرس.
فشلت التجربة النقابوية، رغماً عن ذلك أعلن اوروبورو في 20 فبراير عام 1932 "أن الاقتراع السري هو السبب في هذا النفاق الذي نعاني منه".
بعد فشل النظام الذي أسسه خوسيه فيلكس اوروبورو، حكم الأرجنتين تحالف سياسي محافظ سـُمي التوافق حيث كان تحالف سياسي بين الحزب الديمقراطي القومي ( و الذي يـُعرف بالحزب المحافظ) و الاتحاد المدني الراديكالي المعارض والحزب الشيوعي المستقل الذي حكم البلاد في فترة العِقد السئ بين 1932 و 1943 حيث حكم أوجستين ب. خوستو (1932-1938) و روبرتو م. أورتيز (1938-1940) و رامون كاستيو الذي أكمل الفترة الرئاسية من (1940-1943).
تميزت تلك الفترة بالنموذج الاقتصادي المعروف بالتنصيع لاستبدال الواردات.
من الناحية الاقتصادية اتجهت الأسواق العالمية إلى إغلاق أسواقها معتمدة على النظم الحمائية بسبب أزمة سوق الأسهم. أعلنت إنجلترا في اتفاقية أوتاوا أنها ستعطي مميزات جمركية لمستعمراتها. و نظراً لعجز الدولة، وقعت على اتفاقية روكا-رونسيمان مع إنجلترا عام 1933، حيث تمنحها قطاع السكك الحديدية وتطوير مناطق إاستراتيجية أخرى مقابل اتفاقية تجارية على اللحوم الأرجنتينية. لم يوافق عليها المعارضون وحتى المؤرخون حيث يعتبرونها تقليل من السيادة الوطنية حيث أعلن نائب الرئيس خلال التفاوض على الاتفاقية أنه من الناحية الاقتصادية، فإن الأرجنتين تعتبر جزء من الإمبراطورية البريطانية.
قبل أزمة التصدير الزراعي تلك بدأوا في تطبيق النموذج الوارد أعلاه حيث كانت بوينس آيرس هي المحور الأساسي، ويصاحبها موجة من الهجرة الداخلية من الريف إلى المدن ومن الداخل إلى العاصمة.
في تلك الفترة سيتم استبعاد الحزب المدني الراديكالي بقيادة مارسيلو ت. دي البيار من اللعبة السياسية من خلال التزوير الانتخابي والقمع. من بين الراديكالية ظهرت تيارات قومية موالية ليريغوين التي دعت إلى تكوين مجموعة قوة الأرجنتين الشابة للتوجيه الجذري ( F.O.R.J.A.)، و في أوائل النواة للتطرف والتي سيسير عليها الحزب الاشتراكي الراديكالي في العقِد التالي والتي سيلتف حول اماديو ساباتيني حاكم كوردوبا (1938-1940).
و من الجانب الأخر ندد الحزب الشيوعي وحليفه الحزب الديمقراطي التقدمي بقيادة ليساندرو دي لا توري في المؤتمر جرائم الفساد المتوالية في صالح النخبة التي خلقها النظام، والتي ستتسبب في اغتيال السناتور انزو بوردبيري في مجلس الشيوخ.
و أخيراً في تلك الفترة نظمت الكونفدرالية العامة للعمل في الجمهورية الأرجنتينية (CGT) حركة عمالية بخصوص النشاط النقابي والأفكار القومية الجديدة وعلاقات جديدة مع الأحزاب السياسية العامة.
في عام 1939 عندما بدأت الحرب العالمية الثانية كان الرئيس الراديكالي المعارض روبرتو أورتيز يحكم البلاد حيث كان وزيراً سابقاً للرئيس السابق. في فترته الرئاسية ساهمت الأرجنتين في إحلال السلام بين باراجواي وبوليفيا وإنهاء حرب تشاكو. ستظل السياسة المحايدة والغير معادية حتى 1944.
لسوء حالة أورتيز الصحية تولي نائب الرئيس رامون كاستيو الحكم في 1942 حتى 1943 حيث تم خلعه. تميزت فترته بضغوطات الولايات المتحدة الأمريكية لترك سياسة المحايدة وإعلان الحرب ضد دول المحور، و الذي بالفعل حدث في فترة اديلميرو خوليان فاريل الرئاسية في 27 مارس عام 1945.
أنشأت الأرجنتين عام 1939 وفد يمثلها لتلبية الدعوة النرويجية لحضور اللجنة الوطنية في القطب الجنوبي بموجب المرسوم رقم 35821 ولكن في 30 أبريل عام 1940 أصبح المرسوم رقم 61852 سبب دائم لتكثيف التحقيقات في المنطقة. وبالفعل تم تنفيذ الاستكشاف والمهمات العلمية والمسح الأرضي ووضع العلامات.
أنشأت تشيلي في 6 نوفمبر حدود مناطقها في القطب الجنوبي بمرسوم قانوني.
احتجت الأرجنتين رسمياً على المرسوم التشيلي بواسطة مذكرة في 12 نوفمبر 1940، حيث ترفض صلاحية ذلك المرسوم مطالبة بحقوقها في نفس المنطقة. من الناحية الأخرى، احتجت إنجلترا بدورها في 25 فبراير عام 1941.
نشر المعهد الأرجنتيني الجغرافي العسكري في أكتوبر 1941 الخرائط التي تظهر ما ستطالب به الأرجنتين بين 25 درجة غربا و75 درجة غربا.
في يناير 1942 أعلنت الأرجنتين بموجب نظرية المناطق القطبية حقها في المنطقة الواقعة خطوط الطول 25º 68º و24 غرب نقطة دونجينيس. مما أدى إلى صدور مذكرة من الجانب التشيلي في 3 مارس عام 1942 مطالبة بحقوقها.
استولت الأرجنتين على جزيرة ديثبثيون في 8 نوفمبر عام 1942، من خلال وضع أسطوانة بها المذكرة الرسمية بامتلاك المنطقة والعلم الأرجنتيني وتركت هناك من قبل حملة الكابتن البيرتو خ. أوديرا. وفي يناير 1943 حطم موظف من السفينة البريطانية إتش إم إس كل أثر للاحتلال الأرجنتيني على الجزيرة، ووضع العلم البريطاني وأرسل المذكرة إلى الأرجنتين. وفي 5 مايو من نفس السنة أزالت الأرجنتينية إيه آر إيه 1º العلم البريطاني.