If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حضر روثر المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد عمال السيارات في مدينة ساوث بيند في ولاية إنديانا بصفته مندوباً للاتحاد الناشئ في وقتها. أصبح روثر بعد هذا المؤتمر رئيساً للاتحاد الفرعي 174 الذي شكّل الحديث الشاغل في الجانب الغربي من مدينة ديترويت، تعاون مع الأخ فيكتور لقيادة أول إضراب ناجح ضد عمالقة السيارات في "كيلسي هايز" الذين كانوا يزودون "شركة فورد للسيارات" بالمكابح والعجلات. كان السبب الرئيسي لهذا الإضراب هو التسريع المفرط لخط التجميع، الذي كان يتسبب في فقدان العمال لأطرافهم أو حتّى لحياتهم أثناء محاولتهم في مواكبة السرعة المتزايدة لخط التجميع. بدأ العمال بهذا الإضراب المفاجئ في ديسمبر من عام 1936، حيث رفضوا مغادرة المصنع إلى أن تفاوضت الإدارة مع روثر الذي كان يمثلهم.
بدأ الإضراب ضد شركة "جنرال موتورز" التي كانت تعتبر أكبر شركة في العالم حينها في عشية رأس السنة الجديدة في عام 1936، حيث قام روي روثر شقيق والتر روثر بوضع خطط استراتيجية وتنظيم العمال لإغلاق الشركة إلى أن تعترف بحق العمال بالاتحاد. قاد روثر إضراباً في مصنع "جنرال موتورز" في فليتوود تضامناً مع المضربين عن العمل في مصنع فلينت. كما استدعي إلى إضرابات الدعم في أوكلاند وكاليفورنيا وبونتياك وميشيغان وسان لويس في ميسوري، حيث شارك عمال السيارات في حركة لدعم المضربين في فلينت.
تفاوض روثر مع تشارلي ويسلون الذي كان رئيساً تنفيذياً لشركة "جنرال موتورز" في عام 1950، حيث وقّعا على "معاهدة ديترويت" التي منحت العمال عقد عمل مستمرًا لخمس سنوات مقابل تعهدهم بعدم الإضراب، كما منحت العمال العاديين رواتب أفضل بالإضافة إلى الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية.
ساهم روثر في قيادة العديد من الإضرابات الأخرى ضد مجموعة من شركات السيارات بالتعاون مع اتحاد عمال السيارات، حيث شملت هذه المجموعة "شركة كرايسلر" و"شركة فورد للسيارات".
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945، كان روثر قد أثبت أنه سيكون مختلفاً عن الزعماء العماليين الآخرين، حيث قادته المفاوضات الجماعية الجريئة التي قام بها في الإضرابات التي قادها إلى مناصب عليا في الاتحاد. فاز روثر في انتخابات اتحاد عمال السيارات وأصبح رئيساً له في 27 مارس من عام 1946.