العربية  

books attempts to sabotage the sculpture

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محاولات تخريب المنحوتة (Info)


كان زعيم "جبهة الصحوة" السلفية في الجزائر، عبد الفتاح حمداش، قد طالب السلطات الجزائرية بإزالة التمثال؛ لأنه "صنم وشرك بالله". بالإضافة لصدور ما يمكن تصنيفه على أنه فتوى أدلى بها إمام مسجد أبي ذر الغفاري بولاية قسنطينة، في أغسطس 2015، بعدم جواز شرب الماء من هذه النافورة؛ بذريعة أن شرب الماء منها يتطلب الانحناء أمام ما يصفه بالصنم، فقرر إمام المسجد بأن ذلك شرك وكفر بالله. وكذلك، دعا بوقت سابق الشيخ الإسلامي شمس الدين بوروبي إلى تغطية المنحوتة وإلباسها "جبة سطايفية" بمحاولة منه لإحقاق توازن بين تحريم المنحوتة والجسد المُصَوَّر وتراث المدينة.

التخريب الأول

بيوم الثلاثاء 22 أبريل 1997، وخلال العشرية السوداء، أقدمت مجموعة على تفجير التمثال، باستخدام قنبلة وضعت بإسفله حطمته إلى أجزاءِ كثيرة. وهي عملية أثارت غضباً عارماً بالمدينة، ودفع الأمر السلطات المحلية إلى ترميمه في أقل من 24 ساعة فقط.

التخريب الثاني

بتاريخ 18 ديسمبر 2017، قام رجل، قالت التقارير الرسمية بأنه مختل عقلياً بينما قالت مصادر أخرى بأنه متشدد عقائدياً، بتخريب النصب بعد أن فشل الناس بمنعه، بحادثة اشتهرت اخبارياً. وذكرت تقارير صحفية بأن الناس استنكروا الفعل معتبرينه مساساً بهويتهم وتاريخهم. فيما أكدت وزارة الثقافة الجزائرية عزمها على ترميم التمثال بطرق علمية.

Source: wikipedia.org