If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعبر الأدوات الخطابية للاستعارة والتجسيد شكل من أشكال التشييء لكنها أقل من مغالطة. لا تُطبق هذه الأدوات حرفيًا وبالتالي تستبعد أي استنتاج خاطئ يقول أنَّ مغالطة التشييء حقيقة. على سبيل المثال: إن الاستعارة التي تقول (كان البحر غاضبًا) تقوم بتشييء الغضب، لكنها لا تعني أن الغضب مادة ملموسة، أو أن الماء يملك حس واعي. الفرق هو أن المغالطة تكمن في التفكير الخاطئ، وليس فقط في التمثيل أو الاسلوب البلاغي. غالبًا ما يكون هذا التمييز صعبًا، خاصةً عندما يكون الاستخدام الخاطئ عبارة عن تمويه بهدف تضليل اقتراح ما.