العربية  

books aryan armenian religion

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الديانة الأرمينية الأرية (Info)


وهي تشبه الديانة الفارسية إلى حد بعيد، وإن كانت لم تعترف بزرادشت وديانته الثنائية، ومن هنا نستطيع أن ندرك مدى ارتباط " الأفستا " (كتاب الزرادشتيين المقدس) بإصلاح زرادشت. كان " أرامازد " (أهو رامازدا) خالق السماء والأرض هو أبو جميع الآلهة العظام، وكانت زوجته سباندارامت " (سبنتا أراميتي) آلهة الأرض، التي اعتقدوا - بعد ذلك - أنها تسود على العالم السفلي، وكان بين معاونيها الجنيان هاروت وماروت الإلهين الحارسين لجبل ماسيز (الذي يطلق عليه حالياً " أراراط ")، ويبدو أن عبادة أرامازد قد تضاءلت لتحل محلها عبادة آلهة أدني، وكانت من أهمهم ابنته " أباهيت " التي بنيت لها معابد في أماكن كثيرة، وكانت كثيراً ما تصنع تماثيلها من المعادن النفيسة، وكان يطلق عليها الكثير من الألقاب مثل " الأم الذهبية "، " آلهة التمثال الذهبي "، وكانت تقدم لها أبقار بيضاء وأغصان خضراء باعتبارها " آلهة الخصب والإثمار "، كما لم تخل عبادتها من الدعارة الدينية. وكانت تليها في الأهمية أختها " أستغيك " (أي النجمة الصغيرة) أو كوكب الزهرة آلهة الجمال، زوجة البطل المتأله " واهان " الذي قفز من السماء والأرض والبحر، وقضى على التنانين وغيرها من الكائنات الشريرة. وكانت " نانا " أختا أخرى لهما، وقد أصبح اسمها فيما بعد مرادفاً لاسم " أثينا " وكان رمز أخيها " مهر " أو (مثرا) الشمس في السماء، والنار المقدسة على الأرض، وكان كلاهما موضوعين للعبادة، وكانت النار توقد في معابده مرة كل سنة. وكان رسول أرمازد وكاتبه هو " تير " الذي يسجل أفعال الناس في كتاب الحياة، ويقود الناس بعد الموت إلى أرمازد للدينونة، كما أنه يكــتب " قدر " الناس على جباههم من قبل مولدهم. وموضع العقاب هو " دوزاخ ". وكانت الذبائح تقدم للشمس والقمر على قمم الجبال، كما كانت تقدس الأنهار والينابيع والكثير من الأشياء الطبيعية، وكانوا يصلون ووجوههم إلى الشرق. كما كانوا يستطلعون الغيب من حركات الأوراق في غابة "سونا " المقدسة. وكانت " أرماوير " هي العاصمة الدينية.

ومن بين الكائنات الروحية الأدنى، كان " أرلزخ " الذي كان يلحس جراح المقتولين في المعركة ليعيد لهم الحياة. وتتحدث الأساطير الأرمينية عن تنانين ضخمة تظهر أحياناً في شكل الناس، وأحيانا في شكل ديدان أو زحافات خرافية، وعفاريت وثيران بحرية، وأسود ضخمة … الخ. وكانوا يعتقدون - كما كان الأمر نفسه في فارس - أن الشياطين تصنع سهاماً من قلامات أظافر الإنسان لتؤذيه بها، لذلك كان يجب تخبئة هذه القلامات مع الأسنان وقصاصات الشعر في مكان مقدس.

Source: wikipedia.org