If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اشتهر في عصره بأنه كان شاعراً رائق الأسلوب قويًّا في النظم والوصف، وله قصائد كثيرة تربو على المئتين، "كان يهوى مناظر العاصي ومنتزهاته الخلابة ويراها أبدع ما في الكون" و"كان كلما سافر إلى بلد يدون مآثرها ومعالمها وما وقع له فيها بقصيدة للذكرى." وذكره إبراهيم الجندي في تحفة الزمن بترتيب تراجم أعلام الأدب والفن: "له ديوان حافل بالقصائد الأدبية والتاريخية والفكاهية والموشحات والقدود الغنائية، وقد اشتهر أمره وزاع صيته وملأت منظوماته الأمصار، ولم يخرج في جميع منظوماته عن دائرة مدح الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ومدح شيخه في الطريقة النقشبندية الشيخ سليم الخلف، إذ كان شديد الحب والوفاء له." وقال عن فنونه "أما موشحاته وقدوده ـ وهي من نظمه وتلحينه ـ فكثيرة، تبلغ زهاء المئة، وجميعها مشهورة ومحفوظة في صدور أهل الفن في حمص وحلب ودمشق وغيرها من الأمصار، وهي مقامات الراست والنهوند والجهار كاه والبياتي والحجاز والسيكاه، كان يلقنها أولاده وأقرباءه من ذوي الأصوات الجميلة ويتلقاها المنشدون والمداحون، فاشتهرت ألحانه وانتشرت بين الناس."
ذكره عبد العزيز البابطين في معجمه وقال عنه "جل إنتاجه في الشعر المسرحي الذي برع فيه وجوَّد في موسيقاه وأوزانه، وغير ذلك نظم القصائد الطوال في أغراض مختلفة، يتغنى فيها بمدينته «حمص» ويشيد بجمال مغانيها وعادات أهلها وتقاليدهم، وله في رثاء أحد الشيوخ قصيدة فريدة في طابعها تمزج بين الرثاء والتفكه في صفات وطباع المرحوم، وتعكس قدرة المترجم على صوغ المعاني والصور الطريفة."