If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبض عليه حيّا من طرف الحاج بن يوسف وابنه عمّار بتاريخ 16 أكتوبر 1875 وهما من دوّار ولاد يحيى البنيان الذي يبعد 45 كلم عن مدينة معسكر وسلّماه لسلطات الاحتلال الّتي كافأتهما بعد ذلك بالميدالية الشّرفية الفضّية بتاريخ 13 أكتوبر 1877 حاكمته سلطة الاحتلال الفرنسي ومعه سي قدّور بن حميدة واثنين آخريين وحكمت عليهم بالإعدام في مايو 1876.
في الساعة الخامسة صباح 26 يوليو 1876، أعدم الاحتلال الفرنسي بوزيان القلعي بالمقصلة التي وضعت في الساحة المركزية للحديقة العمومية لمدينة المحمدية بولاية معسكر عن عمر يناهز 39 سنة.
قُطع رأسه وأُرسلت جمجمته لتُعرض في متحف الإنسان بِفرنسا وحفظت هناك إلى غاية 3 يوليو 2020 عندما استرجعت السلطات الجزائرية رفاته بالإضافة لِـ 23 جمجمة أخرى لأبطال آخرين استقبلتهم باحتفالات أُقيمت في مطار الجزائر بإشراف رئيس الجمهورية الجزائرية تمهيدا لعرض الرفات على المواطنين الجزائريين كنظرة أخيرة يوم 4 يوليو 2020 وثم دفن رفات شهيد الوطن يوم 5 يوليو وذلك بمناسبة عيد استقلال الجزائر في مقبرة العالية بالعاصمة الجزائرية.