قامت القنبلة بتدمير حوالي تسعين بالمئة من منشآت المدينة، كما فقد ثمانين ألف شخص أرواحهم، وجرح تسعين ألف آخرين، بينما بقي غالبية الناجين بلا مأوىً، وعلى الرغم من هذا الدمار الهائل عاودت أمريكا الكرة بإلقائها قنبلة نووية أخرى على مدينة ناكازاكي، مع أنّ اليابان كانت بموقف ضعيف جداً ولا يستلزم الأمر قنبلة أخرى من أجل أن تستسلم، وكان من آثارها المدمرة:
- انطلاق موجات انضغاط تسير بسرعة كبيرة تفوق سرعة الصوت نتيجة انفجار القنبلة بفعل أشعّة إكس.
- ارتداد هذه الموجات مرة أخرى بسبب طبيعة مدينة ناكازاكي الجبليّة وهي مدينة مجاورة لهيروشيما، ممّا تسبب في آثار تدميريّة أكثر تعقيداً.
- القضاء على الغطاء النباتي بمحيط ألفٍ وستمئة متر حول المدينة.
- نيران هائلة وضوء مبهر قادر على صهر الزجاج والرمال، وقتل الناس وإحراق جثثهم، وما نتجت عنها حرائق إضافية مثل احتراق السيّارات، والأفران، والنيران الناتجة عن التماس الكهربائي جرّاء الخراب.
- إشعاعات قاتلة أصابت الناس حول دائرة الانفجار، وبعد عدّة أيّام قضى آخرون نحبهم نتيجة الإشعاع أيضاً، كما أنّ أمراض السرطان وخاصّة سرطان الدم ازدادت بين الناجين بشكل كبير، ولكن لم يتمّ إثبات علاقة تعرّض هؤلاء للإشعاع وإصابة أطفالهم بالسرطان.
- كل ذلك منع من دراسة حقيقية للخسائر البشرية والمادية، وبالتالي فإن أرقام الضحايا كانت تعتمد على بيانات السكان في تلك المنطقة.
Source: mawdoo3.com