If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد كانت الزيجات المرتبة هي القاعدة في المجتمع الهندي منذ فترة طويلة. وحتى اليوم، يخطط الوالدان أو كبار الأسرة لزواج الأبناء في أغلب الهند. وفي الماضي كان سن الزواج صغيرًا. ارتفع متوسط سن الزواج بين النساء في الهند إلى 21 عامًا، وفقًا لإحصاء 2011 في الهند. ويتزوج نحو 7% من النساء قبل سن 18 عامًا.
في معظم حالات الزواج، توفر أسرة العروس المهر للعريس. تقليديًا، يُعَد المهر نصيب المرأة من ثروة الأسرة، وعلى هذا ليس للابنة حق المطالبة بنصيبها من بيت أسرتها. ويشمل عادةً مقتنيات قابلة للنقل مثل المجوهرات والسلع المنزلية التي تمتلكها العروس طوال حياتها. تاريخيًا، كان تراث المزارع العائلية في معظم الأسر يورث للذكور فقط. منذ عام 1956، تعامل القوانين الهندية الذكور والإناث على قدم المساواة في مسائل الميراث دون وصية قانونية. ويستخدم الهنود بتزايد الوصية القانونية في الميراث ونقل الممتلكات، استخدم نحو 20% الوصية القانونية عام 2004.
معدل الطلاق في الهند منخفض، 1% مقارنة بنحو 40% في الولايات المتحدة. مع ذلك، لا تعكس هذه الإحصائيات الصورة الكاملة. الدراسات العلمية التي تتناول وجهات نظر كل من الأزواج والزوجات بتعمق نادرة. وتشير دراسات استقصائية نموذجية إلى أن المسائل المتعلقة بالزواج في الهند مماثلة للاتجاهات التي لوحظت في أماكن أخرى من العالم. ومعدلات الطلاق آخذة في الارتفاع. وهي في المناطق الحضرية أعلى بكثير. النساء يبدأن نحو 80% من حالات الطلاق في الهند.
الآراء منقسمة حول ما تعنيه هذه الظاهرة، فالحالات المتزايدة تنذر بانهيار المجتمع، في حين تعني في نظر بعض أنصار الحداثة التمكين الصحي الجديد للمرأة. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الثقافة الهندية تميل بعيدًا عن الزيجات المرتبة تقليديًا. أجرى بانيرجي وآخرون استطلاعًا شمل 41554 أسرة عبر 33 ولاية وإقليم في الهند سنة 2005، وقد وجد أن اتجاهات الزواج في الهند مماثلة للاتجاهات التي لوحظت على مدى السنوات الأربعين الماضية في الصين واليابان ودول أخرى. ووجدت الدراسة أن عدد الزيجات التي يتم ترتيبها دون توافق تمثل النسبة الأقل، وأن أغلب الزيجات الهندية تُرتب بتوافق. وكانت نسبة الزيجات المرتبة ذاتيًا -أي الزواج عن حب- في ازدياد، خاصةً في المناطق الحضرية.