الكرم أثناء الحياة مختلف جداً عن الكرم في ساعة الموت، ينشأ الأول من التسامح الأصيل والخير، بينما ينشأ الآخر من الغرور أو الخوف.
أعطِ مِن الدّنيا وهي مقبلة؛ فإنَّ ذلك لا ينقصك منها شيئاً، فكان الحسن بن سهل يتعجَّب مِن ذلك، ويقول: لله درُّه! ما أطبعه على الكَرَم وأعلمه بالدُّنْيا!
إن الكرم ضد اللؤم، وهو التّبرّع بالمعروف قبل السّؤال، وإنفاق المال الكثير بسهولة من النّفس.
من عادة الكريم أنه إذا قدر غفر، وإذا رأى ستر.
الكرم أن تكون للبذل فيما لا يتحدث عنه الناس، أسرع منك للبذل فيما يشتهر أمره بينهم.
الكريم لا يَبخل على إخوانه بأي نصيحة تفيدهم وتنفعهم في دينهم أو دنياهم.
أصل المحاسن كلِّها الكَرَمُ، وأصل الكَرَم نزاهةُ النَّفس عن الحرام، وسخاؤها بما تملك على الخاص، والعام، وجميع خصال الخير مِن فروعه.
سُئِل الحسن عن حُسْن الخُلُق، فقال: الكَرَم، والبَذْلة، والاحتمال
سخاء النَّفس عمَّا في أيدي النَّاس، أعظم مِن سخاء النَّفس بالبَذْل.
الحكمة، والشجاعة، والعفة، والعمل، والإخلاص، والأمانة، والكرم، هذه الفضائل بمثابة الملائكة.
أكرم الكرم حُسن الخلق.
ليس من الكرم أن تعطيني ما أحتاجه أكثر منك، وإنما الكرم أن تعطيني ما تحتاجه أكثر منّي.
لم يدرك أي أحد حتى الآن ثروة العطف، واللطف، والكرم المُخبّأة في نفس الطفل، ينبغي أن يكون مسعى كل تعليم حقيقي فتحُ الكنز.
زينة الغنيّ الكرم، وزينة الفقير القناعة، وزينة المرأة العِفّة.
الرحمة أعمق من الحب، وأصفى، وأطهر، فيها الحب، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم، وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية، وقليل منا هم القادرون على الرحمة.
عندما يتحدث الضيف عن شرفه، ينبغي للمضيف أن يعدّ ملاعقه.
الكرماء ينقصهم المال والأغنياء ينقصهم الكرم.
ساقية جارية خيرٌ من نهر مقطوع.
الكرم هو حفظ الصديق، وقضاء الحقوق.
الكريم يبذل العفو، والوقت، والجاه، والجهد، والفرص، والرأي، فضلاً عن المال.
رأيت من أعظم حيَل الشيطان ومكره، أن يحيط أرباب الأموال بالآمال، والتشاغل باللذات القاطعة عن الآخرة وأعمالها، فإذا علّقهم بالمال تحريضاً على جمعه، وحثاً على تحصيله، أمرهم بحراسته بخلاً به، فذلك من متين حيله، وقويّ مكره.
الكَرَم هو اسم واقع على كلِّ نوع مِن أنواع الفضل، ولفظٌ جامعٌ لمعاني السَّمَاحة والبَذْل.
لا يعلم الفقراء أنّ وظيفتهم في الحياة هي ممارسة كرمنا.
السَّخيُّ مَن كان مسروراً ببذله، متبرِّعاً بعطائه، لا يلتمس عرض دنياه فيحْبَط عملُه، ولا طلب مكافأة فيسقط شكرُه، ولا يكون مَثَلُه فيما أعطى مَثَل الصَّائد الذي يلقي الحَبَّ للطَّائر، ولا يريد نفعها ولكن نَفْعَ نفسه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.