If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عَذابُكَ يا اِبنَةَ الساداتِ سَهلُ
فَجوروا وَاِطلُبوا قَتلي وَظُلمي
وَلا أَسلو وَلا أَشفي الأَعادي
أُناسٌ أَنزَلونا في مَكانٍ
إِذا جاروا عَدَلنا في هَواهُم
وَكَيفَ يَكونُ لي عَزمٌ وَجِسمي
فَيا طَيرَ الأَراكِ بِحَقِّ رَبٍّ
وَتُطلِقُ عاشِقاً مِن أَسرِ قَومٍ
يُنادوني وَخَيلُ المَوتِ تَجري
وَقَد أَمسَوا يَعيبوني بِأُمّي
لَقَد هانَت صُروفُ الدَهرِ عِندي
وَلي في كُلِّ مَعرَكَةٍ حَديثٌ
قَطَعتُ رِقابَهُم وَأَسَرتُ مِنهُم
وَأَحصَنتُ النِساءَ بِحَدِّ سَيفي
أُثيرُ عَجاجَها وَالخَيلُ تَجري
وَأَرجِعُ وَهيَ قَد وَلَّت خِفاف
وَأَرضى بِالإِهانَةِ مَع أُناسٍ
وَأَصبُرُ للحبيب وَإِن جَفاني
عَسى الأَيّامُ تُنعِمُ لي بِقُربٍ
طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُ
تَغالَت بِيَ الأَشواقُ حَتّى كَأَنَّم
وَقَد كُنتَ تُخفي حُبَّ سَمراءَ حِقبَةَ
لَعَمري لَقَد أَعذَرتُ لَو تَعذِرينَني
أَعاذِلَ كَم مِن يَومِ حَربٍ شَهِدتُهُ
فَلَم أَرَ حَيّاً صابَروا مِثلَ صَبرِن
إِذا شِئتُ لاقاني كَميٌّ مُدَجَّجٌ
نُزاحِفُ زَحفاً أَو نُلاقي كَتيبَةً
فَلَمّا اِلتَقَينا بِالجِفارِ تَصَعصَعو
وَسارَت رِجالٌ نَحوَ أُخرَى عَليهُمُ ال
إِذا ما مَشَوا في السابِغاتِ حَسِبتَهُم
فَأَشرَعتُ راياتٍ وَتَحتَ ظِلالِه
وَدُرنا كَما دارَت عَلى قَطبِها الرُحى
بِهاجِرَةٍ حَتّى تَغيَّبَ نورُه
تَداعى بَنو عَبسٍ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ
وَكُلَّ رُدَينِيٍّ كَأَنَّ سِنانَهُ شِهابٌ
فَخَلّوا لَنا عوذَ النِساءِ وَجَبِّبو
وَكُلَّ كَعابٍ خَذلَةِ الساقِ فَخمَةٍ
تَرَكنا ضِراراً بَينَ عانٍ مُكَبَّلٍ
وَعَمرواً وَحَبّاناً تَرَكنا بِقَفرَةٍ
يُجَرِّرنَ هاماً فَلَقَتها رِماحُن
لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُ
إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌ
كَذَبَ العَتيقُ وَماءُ شَنٍّ بارِدٍ
إِنَّ الرِجالَ لَهُم إِلَيكِ وَسيلَةٌ
وَيَكونُ مَركَبَكِ القَعودُ وَرَحلُهُ
إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتي
وَأَنا اِمرُؤٌ إِن يَأخُذوني عَنوَةً
تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادي
أَضرَمَتها بَيضاءُ تَهتَزُّ كَالغُص
وَكَسَتهُ أَنفاسُها أَرَجَ ال
كاعِبٌ ريقُها أَلَذُّ مِنَ الشَه
كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماه
سَرَقَ البَدرُ حُسنَها وَاِستَعارَت
وَغَرامي بِها غَرامٌ مُقيمٌ
وَاِتِّكالي عَلى الَّذي كُلَّما أَب
وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌ
مَلِكٌ تَسجُدُ المُلوكُ لِذِكر
وَإِذا سارَ سابَقَتهُ المَناي
جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ
إِذا جُرِّدَت ذَلَّ الشُجاعُ وَأَصبَحَت
سَقى اللَهُ عَمّي مِن يَدِ المَوتِ جَرعَةً
كَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدى
قَد وَدَّعَتني عَبلَةٌ يَومَ بَينِه
وَناحَت وَقالَت كَيفَ تُصبِحُ بَعدَن
وَحَقِّكَ لا حاوَلتُ في الدَهرِ سَلوَةً
فَكُن واثِقاً مِنّي بِحُسنِ مَوَدَّةٍ
فَقُلتُ لَها يا عَبلَ إِنّي مُسافِرٌ
خُلِقنا لِهَذا الحب مِن قَبلِ يَومِن
أَيا عَلَمَ السَعدِيِّ هَل أَنا راجِعٌ
وَتُبصِرُ عَيني الرَبوَتَينِ وَحاجِر
وَتَجمَعُنا أَرضُ الشَرَبَّةِ وَاللِوى
فَيا نَسَماتِ البانِ بِاللَهِ خَبِّري
وَيا بَرقُ بَلِّغها الغَداةَ تَحِيَّتي
أَيا صادِحاتِ الأَيكِ إِن مُتُّ فَاِندُبي
وَنوحي عَلى مَن ماتَ ظُلماً وَلَم يَنَل
وَيا خَيلُ فَاِبكي فارِساً كانَ يَلتَقي
فَأَمسى بَعيداً في غَرامٍ وَذِلَّةٍ
وَلَستُ بِباكٍ إِن أَتَتني مَنِيَّتي
وَلَيسَ بِفَخرٍ وَصفُ بَأسي وَشِدَّتي
بِحَقِّ الهوى لا تَعذِلوني وَأَقصِرو
وَكَيفَ أُطيقُ الصَبرَ عَمَّن أُحِبُّهُ