If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقع اليود في الدورة الخامسة من الجدول الدوري، والمجموعة السابعة عشرة منه التي تُعرف بالهالوجينات، حيث يعتبر العنصر الرابع في الترتيب فيها؛ حيث يقع أسفل كل من: عنصر الفلور، وعنصر الكلور، وعنصر البروم، ويُرمز له بالرمز (I)، وهو العنصر الثالث والخمسون في الجدول الدوري، وتبلغ كتلته الذرية 126.9غ/مول، ويوجد في الطبيعة على شكل جزيئات (I2) في الحالة الصلبة أو الغازية، كما يوجد في العديد من الأملاح والأصباغ، ويجدر بالذكر أنّ الإنسان يحتاج إلى كمية قليلة منه في غذائه، لأنّ الكميات الكبيرة منه تسبّب التسمّم، ويُشار إلى أنّ تسمية عنصر اليود بهذا الاسم تعود إلى المصطلح اليوناني (iodes) والذي يعني البنفسجي.
يجدر بالذكر هنا أن كلمة هالوجين تعني العناصر المنتجة للأملاح؛ حيث ينتج عن تفاعل هذه العناصر مع المعادن أنواعاً مختلفة من الأملاح؛ مثل فلوريد الكالسيوم، وكلوريد الصوديوم، وغيرها، ويعتبر الكلور أقل الهالوجينات المستقرة وفرة في الطبيعة، وهو كذلك أقلها ميلاً للتفاعل مع العناصر الأخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ