If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جامع أمير سلطان (بالتركية: Emir Sultan Camii) هو مسجد في مدينة بورصة ، بتركيا. مدفون خارجهُ صاحب المسجد العالم والمفكر الإسلامي "شمس الدين محمد بن علي آل حسين البخاري" المُكنّى بأمير سلطان زوج "خوندي فاطمة سُلطان خاتون" ابنة السلطان بايزيد الأول.
بُني جامع أمير سلطان في القرن الرابع عشر ولا يُعرف على سبيل الدقة في أي عام ولكن المتوقع أن يكون قد بُنيَ ما بين أعوام 1366-1429م، ومن المحتمل أنه بُني أثناء حكم محمد جلبي (السلطان محمد الأول) ثم أُعيد بناؤه في عام 1804م بناءً على أوامر السلطان العثماني سليم الثالث، وأُعيد بناؤه مرة أخرى في عام 1868م.
دُفن بنهاية الفناء الخلفي الخارجي للمسجد، كل من: أمير سلطان وزوجته خوندي فاطمة سُلطان خاتون، وابنهما "أمير علي" وابنتيهما.
أمير سلطان، المعروف أيضا باسم شمس الدين محمد علي الحسين البخاري، كان عالماً وباحثا من بخارى وأيضا مستشار وصهر السلطان العثماني بايزيد الأول.
بُنيَ الجامع الأصلي في القرن الرابع عشر، وقد تم بناء المسجد الحالي الذي يحمل اسم "أمير سلطان" ويقع في حي يحمل نفس الاسم "أمير سلطان" بمدينة بورصة (اسم الحي بالتركية اليوم: Emirsultan).
بعد انهيار الجامع الأصلي في زلزال 1766م. تم الحفاظ على مواد البناء الأصلية للجامع والحفاظ على نفس الموقع، ولكن تم تعديل الأسلوب المعماري للجامع ليعكس أسلوب تصميم طراز الباروك الذي ذاع وانتشر في الدولة العثمانية خلال القرن 19.
بعد زلزال بورصة عام 1855م، أُعيد بناء مسجد وضريح أمير سلطان مرة أخرى عام 1868م (1285هـ) على يد السلطان عبد العزيز الأول.
جامع أمير سلطان مبني على طراز العمارة العثمانية وطراز الباروك، ويتكون من:
يقف المسجد والضريح على جانبين متقابلين من الفناء الكبير مع حوض ماء (نافورة وضوء) كبير عند المدخل.
تقع بوابات مداخل الفناء في شرق وغرب الجامع، ويمكن الوصول إلى باب المسجد (في الجنوب) والضريح (في الشمال خلف القبلة) من خلال الفناء.
يوجد ممر خشبي يعلوه أقواس مدببة، يلتف الممر حول الفناء ويرتفع لتشكيل بوابات مع قباب عالية عند المداخل المؤدية إلى المباني.
يوجد المسجد في جنوب الفناء ويتكون من قاعة صلاة واحدة تُشكّل وحدة معمارية واحدة. هناك مأذنتان مبنيتان بالأحجار في ركني المسجد الشماليين.
يتكون الضريح، الذي يقع في شمال الفناء، من غرفة في الوسط يعلوها قبة وغرف صغيرة على جانبيها تضم مقابر أمير سلطان وأسرته.
هناك غرف أخرى في الزاوية الشمالية من الفناء لاستخدام الأئمة.
توجد مقبرة قديمة ممتدة إلى أسفل التل الذي بُنيَ عليه هذا المجمع. قامت "خوندي فاطمة سُلطان خاتون" زوجة أمير سلطان وابنة السلطان بايزيد الأول، ببناء حمّام عام (للاستحمام) إلى الجنوب من المسجد.
هناك العديد من نوافير الماء التاريخية المنتشرة حول المجمع ("مجمع" المباني: يُسمّى "كليّة" بالتركية Külliye)؛ أقدمها يرجع تاريخه إلى 1743م.
تمت عدة توسعات وإعادة بناء وإصلاح عبر القرون ، منها: