If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت طموحات فريدريك هيم كبيرة حيث لم يكن مكتفياً بقدر اقتناء اللوحات الإيطالية القديمة التي كانت موجودة في المجموعات الملكية والتي من شأنها أن تمثل فصلاً هاماً في تاريخ الفن. كان المتحف يقتقر للتمويل من أجل اقتناء مقتنيات جديدة ولكن فيما بعد تم إنقاذ هذا الركود وإغناء المتحف بمجموعة كبيرة من اللوحات التي تعود لفنانين عالميين كليوناردو دافنشي، رافايل، جورجونيه ومازاتشو. قام بهذه الخطوة الفنان ونقّاش الميداليات لارس غراندل و الذي كان عائداً من بعثته في روما عندما تحدث عن اللوحات الفنية التي كانت من مقتنيات عالم النباتات نيكولاس مارتيلي حيث كانت معروضةً للبيع. إن من السذاجة الاعتقاد أنه كان من السهل الحصول على هذه اللوحات فهناك عدة عوامل يجب أن تؤخذ بالحسبان، فالعالم مارتيلي كان رجلاً مهاباً وكانت المجموعات التي في حوزته ذات جودة عالية. أيضاً لم تكن الحالة في إيطاليا مستقرة ولذلك تم نقل الأعمال الفنية الهامة خارج البلاد. و نجح فريدين هيمز من إقناع الملك غوستاف الرابع أدولف من إتمام عملية الشراء حيث سيقوم الملك بدفع الأقساط المطلوبة للعالم مارتيلي من ماله الخاص بفائدة ذات أمد طويل.
كانت أنشطة المتحف كبيرةً مقارنة مع الأماكن المخصصة لها وازداد الوضع حرجاً مع قدوم مجموعة مارتيلي التي لم يعد يتسع لها المكان. لذلك في عام 1799 تم اقتراح توسيع المتحف ليشمل جزئاً من جنوب logårdsflygeln. مما أتاح جمع اللوحات الفنية المتناثرة في نتاج فني تاريخي وأحد كما في المتاحف الأوربية الكبرى. غير أن فريدين هيمز توفي في آذار 1803 قبل أن يشهد وصول لوحات مارتيلي والتي وصلت إلى ستوكهولم في أيار من نفس السنة. هذا ولم يكن واضحاً عدد زوار المتحف في بداياته. حيث كان الدخول إلى لوغاردن Logården، حيث كان هناك قوانين، لذلك كانت غالبية زوار المتحف ممن لهم صلة من قريب أو بعيد بما يخص العمل بالفن، وقد بذل فريدين هيمز جهداً لفتح المتحف للعامة.