العربية  

books allied forces in the middle east

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قوات الحلفاء في الشرق الأوسط (Info)


على جبهة الشرق الأوسط، انخرط الجيش البريطاني في قتال القوات العثمانية في جنوب سوريا وبلاد الرافدين. وقدمت الدبلوماسية البريطانية والباحثة غيرترود بيل التقرير التالي بعد سماع التقرير من جندي عثماني تم القبض عليه:

«غادرت كتيبة حلب يوم 3 فبراير ووصلت رأس العين في اثنتي عشرة ساعة... وتركز حوالي 12,000 من الأرمن تحت وصاية بعض مئات من الاكراد... وقام الأكراد بإستدعاء قوات الدرك، ولكن في واقع الأمر كانوا مجرد من الجزارين. وأُمرت مجموعات منهم علناً بأن يأخذوا الأرمن، من كلا الجنسين، إلى وجهات مختلفة، ولكن لديهم تعليمات سرية لذبح الذكور والأطفال والنساء المسنات... وقد اعترف أحد رجال الدرك بقتل 100 رجل أرمني... وإمتلئت أيضاً الصهاريج والكهوف الصحراوية الفارغة بالجثث...»

وصف ونستون تشرشل المجازر بأنها "محرقة إدارية"، وأشار إلى أن "التطهير العرقي في آسيا الصغرى كان يكتمل مثل هذا الفعل، على نطاق كبير جداً، يمكن أن يكون كذلك... ليس هناك شك معقول أنَّ هذه الجريمة وتنفيذها كانت لأسباب سياسية. حيث سنحت الفرصة لتطهير الأراضي التركية من الأعراق المسيحية مقابل كل الطموحات التركية، والاعتزاز بالطموحات الوطنية التي لا يمكن إرضاؤها إلا على حساب تركيا، ووزرعت الجغرافيا بين المسلمين الأتراك والقوقازيين".

أرنولد توينبي: معاملة الأرمن

نشر المؤرخ أرنولد توينبي مجموعة من الوثائق بعنوان "معاملة الأرمن في الدولة العثمانية في عام 1916". جنباً إلى جنب مع السياسي والمؤرخ البريطاني فيسكاونت جيمس بريس، قام بتجميع بيانات من الناجين وشهود عيان من دول أخرى بما في ذلك ألمانيا وإيطاليا وهولندا والسويد وسويسرا، والذين شهدوا بالمثل على المذبحة المنظمة ضد الأرمن من قبل قوات الحكومة العثمانية.

كان فيسكاونت جيمس بريس قد قدم العمل للعلماء وبالباحثين للتحقق منه قبل نشره. وقال البروفيسور جيلبرت موراي من جامعة أكسفورد: "...والدليل على هذه الرسائل والتقارير سوف يحمل أي تدقيق ويتغلب على أي شكوك. صدقهم هو أبعد من السؤال". وتوصل أساتذة آخرون، بما في ذلك هربرت فيشر من جامعة شفيلد ورئيس اتحاد المحامين الأمريكي السابق، مورفيلد ستوري، إلى نفس النتيجة بصدق الأدلة.

Source: wikipedia.org