العربية  

books allied forces headquarters

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مقر قوات الحلفاء (Info)


عُيّن سترونغ كرئيس للقسم الألماني داخل الدائرة 14 من الاستخبارات العسكرية البريطانية في شهر أغسطس من عام 1939. وعمل في منصبه هذا على إجراء اتصالات مع الاستخبارات الفرنسية، إلى أن سقطت فرنسا في شهر يونيو من عام 1940. توجه اهتمام الدائرة التي يعمل فيها سترونغ -بعد سقوط فرنسا- إلى احتمال الغزو الألماني لبريطانيا. قاد سترونغ في شهر أبريل من عام 1941 الكتبتين الرابعة والخامسة ضمن القوات الملكية الاسكتلندية (وهي جزء من فرقة مشاة السهول الثانية والخمسين). وأصبح في شهر مارس من سنة 1942 عميد استخبارات في الأركان العامة في قوات الوطن التابعة لقيادة الجنرال آلان بروك. تلقى سترونغ رتبة الإمبراطورية البريطانية تقديرًا لخدمته.

عُيّن سترونغ في شهر مارس من عام 1943، كمساعد رئيس جهاز الاستخبارات (جي-2) في مقر قيادة قوة الحلفاء التابع للجنرال دوايت أيزنهاور، خلفًا للعميد إيريك موكلر فيريمان الذي أدى به اعتماده الفائق على مصادر التعمية إلى تفسير نوايا العدو بشكلٍ خاطئ، وهو ما أدى بدوره إلى اندلاع معركة القصرين الكارثية. كانت علاقة سترونغ بآيزنهاور وبمدير مكتبه الجنرال والتر بيديل سميث بشكل خاص علاقة طيبة، وبالأمريكيين بشكل عام أيضًا. كتب ستيفن أمبروز:

كان لسترونغ ضحكةً متفجرة، وتقدير للفكاهة، وقبول مريحًا لطريقة كلام الضباط التابعين للأكاديمية العسكرية الأمريكية الفظة، ولسلوكهم غير الرسمي الذي لم يشبه سلوك وطريقة كلام الضباط البريطانيين. فرض سترونغ حبه على جميع أولئك الآتين من العالم الجديد للمحيط الأطلنطي، أولئك الذين تعرضوا للإهمال بسبب التعب والإرهاق البريطاني، عندما صرح «أفضل الأوقات في حياة الرجل هي عندما يعتاد على محبة الأمريكيين».

سافر كل من سميث وسترونج إلى لشبونة عبر جبل طارق في شهر أغسطس من عام 1943 بملابس مدنية، حيث التقيا مع العميد جوزيبي كاستيلانو في السفارة البريطانية. كان سميث -في الوقت الذي كان يرغب فيه كاستيلانو بوضع شروط انضمام إيطاليا إلى الأمم المتحدة- مفوضًا بإعداد هدنة بين إيطاليا والقوات المسلحة التابعة للحلفاء، ولكنه لم يكن قادرًا على التفاوض بشأن الأمور السياسية. تفاوض لاحقًا -في صقلية- سميث وسترونغ مع كاستيلانو على الحلفاء، وحول شروط الاستسلام الإيطالي. وقع سميث وكاستيلانو في 3 سبتمبر من عام 1943 النص المتفق عليه بالنيابة عن آيزنهاور وبييترو بادوليو بالتتالي، وكان ذلك في مدينة كاسيبيل في صقلية. تلقى كينيث سترونغ في 11 يناير من عام 1944 ترقية لرتبة لواء لما أنجزه من أعمال في مقر قيادة قوة الحلفاء، ومُنح وسام الاستحقاق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في شهر مارس من عام 1944.

Source: wikipedia.org