If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يدم التحالف بين بيرديكاس وأثينا طويلا إذ أن بيرديكاس قام بكسر تحالفه معهم للمرة الثانية وأرسل 1000 جندي لدعم هجوم أسبارطي على أكارنانيا في العام 429 قبل الميلاد ولكن جنوده وصلوا أكارنانيا متأخرى ن جدا (ثوكيدايديس 2.80).
وردا على هذا، غزا سيتاكيس مقدونيا بعد أن تلقى وعدا بالدعم من أثينا. هذا الدعم الذي ما تحقق، وهنا استعمل بيرديكاس مرة أخرى الدبلوماسية لضمان بقاء مقدونيا. حيث أنه وعد ابن أخ سيتاكيس بإعطائه يد أخته للزواج فقام الشاب بإقناع عمه بالتخلي عن الهجوم.
دخل بيرديكاس بعد هذه الأحداث في تحالف مع الأسبارطيين، وفي العام 424 قبل الميلاد قام بمساعدة الأسبارطي براسيداس لأخذ أمفيبوليس المستعمرة الأكثر أهمية بالنسبة للأثينيين، لأنها كانت تزودهم بالخشب الضروري لبناء السفن، كانت هذه الضربة ضربة حادة تلقتها أثينا، لأنها اضطرت بعدها للتزود بالخشب المقدوني لسنوات قادمة، الأمر الذي قوى الاقتصاد المقدوني إلى حد كبير. مقابل هذا، قام الأسبارطيون بمساعدة بيرديكاس في ضمان وحماية حدوده، وذلك عن طريق شنهم لهجوم على الملك أرهابايوس عاهل لينكوس، بعد أن تلقوا وعدا بالحصول على الدعم من قبل الإليريين.