العربية  

books alliance with iran

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التحالف مع إيران (Info)


أهداف نابليون من التحالف

كانت خطة نابليون الكبرى هي الوصول إلى الهند وانتزاعها من البريطانيين، ولذلك سعى لتطوير تحالف مع الإمبراطورية الفارسية. فأرسل في وقت مبكر من عام 1805 أميدي جوبير أحد كبار ضباطه في مهمة رسمية إلى بلاد فارس، ولم تعد البعثة إلى فرنسا إلا بحلول أكتوبر 1806.

أهداف إيران من التحالف

من جهته كان ملك فارس يحتاج إلى مساعدة عسكرية ضد الخطر الروسي المحدق بحدوده الشمالية، إذ ضمت روسيا شرق جورجيا في عام 1801 بعد وفاة الملك جورج الثاني عشر، واحتل الجنرال تسيتسيانوف جورجيا، وهاجم جانجا في إيران في عام 1804، وهو الأمر الي سبب اندلاع الحرب الروسية الفارسية، وسرعان ما بدأت الحرب الروسية العثمانية أيضاً في عام 1806. أما بريطانيا حليفة روسيا لم تظهر دعماً واضحاً لأي طرف، فقرر الشاه الإيراني قبول عروض نابليون وأرسل رسالة حملها السفير ميرزا محمد رضا قزفيني إلى بلاط نابليون أوضح فيها:

"إنَّ روسيا عدوٌ مشترك لإيران وفرنسا، وبالتالي فتدميرها واجب على الطرفين، ويجب أن تهاجمها فرنسا من جهة وإيران من جهة"

ومن توصيات الشاه التي حملها ميرزا رضا:

"إذا كان الفرنسيون يعتزمون غزو خراسان، فسوف يقدم الشاه جيشاً للهجوم على كابول وقندهار."

ولكنه أكد عدم القدرة على توفير ميناء إيراني للفرنسيين في طريقهم لغزو الهند.

التحالف والمهمات العسكرية

زار المبعوث الإيراني ميرزا محمد رضا قزفيني نابليون بونابرت لصياغة معاهدة تحالف رسمية في 4 مايو 1807. أيدت فرنسا مطالب بلاد فارس في جورجيا، ووعدت باتخاذ الخطوات اللازمة لانسحاب روسيا من الأراضي التي احتلتها، وفي المقابل كان على إيران محاربة بريطانيا والسماح لفرنسا بعبور الأراضي الفارسية للوصول إلى الهند. أرسلت فرنسا بعثة عسكرية تحت قيادة الجنرال أنطوان غاردان من أجل المساعدة في تحديث الجيش الفارسي، ولرسم طريق غزو الهند، وكان لدى غاردان أيضاً مهمات لتنسيق الجهود العثمانية والفارسية ضد روسيا. تألفت بعثة غاردان من 70 ضابط ومفوَّض، وبدأت العمل على تحديث الجيش الفارسي وفق النظام الأوروبي. وصلت البعث إلى إيران في 4 ديسمبر 1807.

تولى القبطان فيردير تدريب الجيش الفارسي الجديد الذي كان يقوده الأمير ولي العهد عباس ميرزا، واستطاع هذا الجيش المُحدَّث التصدي بنجاح لهجوم الجيش الروسي على مدينة إريفان الاستراتيجية في 29 نوفمبر 1808، وهو الأمر الذي يدل على كفاءة التدريب الفرنسي. أرسل غاردان المُلازم تشارلز نيكولاس فابير وريبول إلى أصفهان لإقامة مصنع لإنتاج مدافع حديثة للجيش الفارسية، وعلى الرغم من الصعوبات الكبيرة التي واجهت هذا المصنع فقد تمكن من إنتاج 20 مدفع أوروبي حديث بحلول ديسمبر 1808 والتي نقلت إلى العاصمة طهران.

علق الدبلوماسي الإنجليزي من القرن التاسع عشر السير جاستن شيل بإيجابية على المساهمة الفرنسية في تحديث الجيش الفارسي قائلاً:

نقل الفرنسيون إلى بلاد فارس التنظيم العسكري والإداري، وأسسوا نواة الجيش النظامي الفارسي الحالي. قرر نابليون ضم إيران تحت النفوذ الفرنسي، وأرسل العديد من ضباط المخابرات الكبار إلى ذلك البلد ضمن بعثة الجنرال غاردان في عام 1808، وقد بدأ هؤلاء عملياتهم في محافظتي أذربيجان وكرمانشاه، وتكللت مهامهم بنجاحٍ كبير.

لكن بعثة غاردان إلى بلاد فارس سرعان ما فقدت أهم مبراتها، عندما هزم نابليون روسيا في معركة فريدلند في يوليو 1807، وأصبحت فرنسا وروسيا متحالفتان من خلال معاهدة تيلسيت. عاد الجنرال غاردان إلى طهران بعد معاهدة تيلسيت في ديسمبر 1807، لأنَّ نابليون رغب في مواصلة تعزيز علاقاته مع إيران من أجل متابعة خطته لغزو الهند، ولهذا الغرض خطط لتعيين شقيقه لوسيان بونابرت ممثلاً شخصياً له في طهران. كانت خطط نابليون لغزو الهند البريطانية تعتمد على مساعدة روسيا.

أرسل الشاه سفيراً فارسياً جديداً إلى باريس يدعى عسكر خان أفشار. وصل إلى باريس في 20 يوليو 1808، وتمكن من مقابلة نابليون في 4 سبتمبر 1808. لكن بلاد فارس كانت قد فقدت الدافع الرئيسي للتحالف مع فرنسا وقتها، وهو استعادة جورجيا وأذربيجان من روسيا، والتي لم تتطرق لها معاهدة تيلسيت. وهكذا فقد التحالف الفرنسي الفارسي دوافعه الرئيسية بسبب التحالف الفرنسي الروسي. حوَّل شاه فارس اهتمامه مرة أخرى نحو البريطانيين وطلب منهم مستشارين عسكريين. أما في الشرق فقد وقعت معاهدة دفاع مشترك بين الهند البريطانية والشاه شجاع ملك أفغانستان في 17 يونيو 1809 بهدف مواجهة التهديد الفرنسي الفارسي، ولكن إيران كانت قد ألغت تحالفها مع إيران بحلول ذلك الوقت.

العودة للتحالف مع بريطانيا

فشل جون مالكولم في عام 1808 بالتفاوض مع حاكم محافظة فارس لتحقيق تحالف فارسي بريطاني، ولكن السير هارفورد جونز نجح في التوقيع في مارس 1809 على معاهدة أوليَّة للتعاون مع إيران، مما أدى لمغادرة الجنرال غاردان إلى فرنسا. عاد جون مالكولم في مهمة أخرى في عام 1810 على رأس مجموعة كبيرة من الضباط الإنجليزي، وأصبح أحد هؤلاء الضباط وهو ليندساي بيثون القائد الأعلى للجيش الفارسي لعدة سنوات فيما بعد، وأرسل الشاه السفير حاجي ميرزا أبو الحسن خان عام 1810 إلى لندن.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Iran-iraq War

Iran-iraq War

 

 
(1)
Iran-iraq War

Iran-iraq War

 

 
(7)
Iran-iraq War

Iran-iraq War

 

Iran

Iran