If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتركز الأسطول البحري الجزائري في أغلبه على التصاميم الحربية السوفياتية، على الرغم من أن القوات البحرية الجزائرية تقوم بتحديث أسطوله بشراء قطع حربية جديدة ومتطورة، فضلا عن تحسين المعدات الموجودة، قد تم تجهيز أسطول السطح بخليط من السفن الصغيرة مناسبة تماما للساحل الجزائري وعمل دوريات للمنطقة الاقتصادية الحصرية، ويقود الأسطول أربعة فرقاطاتى ع سوفياتية فئة كوني التي تم تحديثها مع أكثر الأنظمة الحديثة، مع فرقاطتي فئة ميكو أ-200 الألمانية المحدثة والمجهزة بطائرات مروحية.
مزيج من 13 كورفيتات قاذفة للصواريخ 3 منها من تصنيع محلي وعدد كبير من الزوارق الدورية لمراقبة السواحل تكمل الفرقاطات، في حين يوجد عدد كبير من القوارب الصغيرة تقوم بدور دورية السواحل من فئة كبير المصنعة محليا وفئة أوسيا الفرنسية، وكانت الجزائر تمتلك أسطول كبير نسبيا من فئة (أوسا) للهجوم السريع بحلول الحرب الباردة، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كان أي من هذه لا تزال في الاستخدام العملي.
سنة 1980 أحدثت الجزائر نقلة نوعية بامتلاكها زوج من غواصات من طراز غواصة كيلو 877 التي تم تحديثها مع أضافة غواصتين من غواصة كيلو 636 سنة 2010، ودخول غواصتين أخريين في 2018 ستجعل أسطول الغواصات الأكبر في أفريقيا والشرق الأوسط.
القدرات الحربية البرمائية للأسطول الجزائري تقليدية ويقتصر على 6 سفن أنزال تقوم بدور النقل الساحلي، وتم ترقية هذه القدرة إلى حد كبير بتسليم إيطاليا أكبر سفينة في تاريخ الجزائر وهي حاملة الطائرات (المروحيات) قلعة بني عباس (سفينة)، حيث يمكنها حمل 9000 طن من المواد الغذائية والمعدات الحربية والمروحيات و430 جندي مزودين بكامل تعدادهم الحربي، كما تمتلك سفينة التدريب الصومام لتعليم الطلاب أبجديات قيداة السفن الحربية.
في مجال الدعم المدني، قامت البحرية الجزائرية بشراء 5 قاطرات أنقاذ مع تكوين أسطول جوي مرافق مكون من مروحيات أغستاوستلاند إيه دبليو 101 وسوبر لينكس MK130، لتصبح الأولى إفريقيا تقدم خدمات إنقاذ ذات قيمة للسفن الاقتصادية والتجارية في البحر الأبيض المتوسط.
وتم تسليم غواصتين من نوع الثقب الاسود الروسية في اواخر 2018، لتصبح الجزائر سيدة القوات البحرية على حوض المتوسط