العربية  

books algeria under the ottoman rule

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الجزائر في ظل الحكم العثماني (Info)


  • طالع أيضًا: الجزائر في العهد العثماني

التحقت الجزائر بالدولة العثمانية في 1504م بعد طلب المساعدة من العثمانيين وقد أصبحت الجزائر دولة اشتراكية مع آسيا الصغرى وقد تأسس أسطول الجزائر الذي كان الأقوى في العالم كله والذي كان يتحكم بالبحر الأبيض المتوسط والسفن التي تمر تدفع غريمة لحمياته وكانت أمريكا تدفع 100 ألف دولار سنويا. وحكم الجزائر آخر داي الداي حسين وكانت الجزائر تقوم بمساعدة العثمانيين وهم يمدونها بالأسلحة والمؤن والعتاد المدني والعسكري.

إلحاق الجزائر بالخلافة العثمانية

إحتل الإسبان مدينة وهران سنة 1504 بقيادة غونزالو سيسنيروز، كاردينال الملوك الكاثوليك، فاستنجد سكان بجاية وجيجل بالأخوة عروج، حيث قام عروج وخير الدين، بوضع الجزائر تحت سيادة الدولة العثمانية، وجعلا من سواحل البلاد قاعدة لعملياتهم البحرية على الأساطيل المسيحية.

بلغت هذه النشاطات ذروتها سنة 1600، (أطلق على مدينة الجزائر اسم دار الجهاد).

تعرضت مدينة الجزائر خلالها، لهجوم الملك شارل الخامس في 1535 بعد سيطرته على مدينة تونس، التي لم تدم طويلا. و كما أن الجزائر قد انضمت رسميا للدولة العثمانية.

عهد البايلر بايات

أصبحت الجزائر ولاية عثمانية يحكمها البايلر باي خير الدين بربروس الذي عينه السلطان العثماني سليم الأول وقد تميزت هذه المرحلة بما يلي بداية بناء الاسطول الجزائري تأسيس الوحدة الإقليمية في الجزائر اشتداد الحملات الأسبانية والبرتغالية على الموانئ الجزائرية(حملت إسبانيا على مدينة الجزائر في أوت 1518 حملة شرلكان الشهيرة سنة 1541) بداية تسرب النفود الفرنسي إلى الجزائر حيث منحت امتيازات لفرنسا باصطياد المرجان في القالة وعنابة والقل مشاركة الأسطول البحري الجزائري في الحرب الفرنسية ضد إسبانيا.

عهد الباشوات

حكم الباشوات في الجزائر بين 1587 و1659. الباشا هو لقب يمنح في الدولة العثمانية لأصحاب المناصب العالية من مدنيين وعسكريين. يعتبر عهد الباشوات عهد الموظفين الذين كانت ترسلهم الآستانة، والذين حددت فترة حكم الواحد منهم ثلاث سنوات، دامت فترة حكمهم حوالي اثنين وسبعين سنة، وقد اختلف المؤرخون على عدد الباشوات الذين تولوا الحكم فمنهم من يقول أن عددهم نحو الثلاثين وآخرون يقولون إن عددهم أربعين وآخرون يقولون إن عددهم حوالي أربع وخمسين باشا.

في عهد البايلربايات 1518 و1587 كانت منطقة المغرب العربي تابعة للنفوذ العثماني والتي تتكون من طرابلس تونس والجزائر وكان يعين على كل واحدة منهن باشا إلا أنها تخضع في الأخير لحكم البايلرباي الذي يعين من طرف الباب العالي الذي كان مقره الجزائر. ويبدو أن هذا التنظيم الذي يجمع ثلاثة من بلاد المغرب العربي تحت سلطة شخص واحد كان مستوحى من الظروف من طبيعة المشاكل التي كانت تواجه السلطنة العثمانية، فقد كانت تواجه القسطنطينية عدوا قوياً هو إسبانيا التي كانت تحتل بعض القواعد على شواطئ المغرب العربي والتي تمثل تهديدا مستمرا للممتلكات العثمانية في المغرب العربي، وليس من محض الصدفة أن الشخص الذي يتولى الباشوية ب الجزائر هو نفسه الذي يترقى لمنصب البايلرباي إلى منصب القائد العام للإسطول العثماني لكن موت قلج علي وضع حداً لهذه الاعتبارات فخفت حدة العداوة بين إسبانيا والسلطنة العثمانية ووجدت المحاولات الأسبانية لدى الباب العالي صدى أحسن مما كانت تجده في السابق، وفي نفس الوقت بدأت العلاقات بين ملك فرنسا والسلطان العثماني تصاب بنوع من الفتور. لا ننسى الصراع الذي كان قائما طبقة الرياس وجنود الإنكشارية، فقد قامت هذه الدولة وتأسست على أكتاف رجال طائفة الرياس مثل خير الدين ومن خلفه، فهذا الصراع كان من الأسباب الرئيسية لتغيير نظام البايلربايات واستبداله بحكم الباشوات. كما أن الانكشارية ظلت طوال فترة الحكم تثير تخوفات وشكوك الباب العالي في نية البايلربايات ذلك لإن نفوذ البايلربايات كان واسعا فامتدت سلطتهم إلى تونس وطرابلس لأنهم كانو أصحاب فضل في فتح هذين البلدين وإلحاقهما ب الدولة العثمانية بالإضافة إلى مدة الحكم التي كانت غير محدودة، حيث بلغت فترة حكم الواحد منهم عدة سنوات في منصبه لدرجة أن السلطنة بدأت تشتم رائحة التمرد ومحاولة الانفصال عنها والاستقلال بهذه البلاد، هذه التخوفات والشكوك، جعلت من رجال الدولة العثمانية يرون أن جمع السلطة في الولايات الثلاث الجزائر، طرابلس، وتونس تحت حكم رجل واحد قد يشكل خطرا على الإمبراطورية العثمانية، لذا تقرر تقسيم الحكم بفصل هذه الولايات عن بعضها البعض وإسناد إدارة كل ولاية إلى باشا يعين لمدة ثلاث سنوات لإحكام سيطرتها على البلاد ومنع حدوث التمرد ضدها.

عهد الآغوات

حكم الآغوات في الجزائر بين 1659 و1671. قبلهم باشوات الجزائر، وبعدهم دايات الجزائر.

  • خليل اغا (1659-1660)
  • رمضان اغا (1660-1661)
  • شعبان اغا (1661-1665)
  • علي اغا (1665-1671)

عهد الدايات

داي أو الداي (بالتركية:Dayı) كان لقبا يحمله حكام الجزائر أثناء فترة الحكم العثماني بدأ من 1671 حتى الغزو الفرنسي في العام 1830، وفشل الجهود العثمانية في استردادها.

Source: wikipedia.org
 
(11)
Ottoman Painting

Ottoman Painting