العربية  

books age and gender differences

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اختلافات العمر والجنس (Info)


على الرغم من أن التقليد مفيد جداً عندما يتعلق الأمر بالتعلم الإدراكي للأطفال، فقد أظهرت الأبحاث وجود بعض الاختلافات المتعلقة بالعمر والجنس فيما يخص موضوع التقليد. الأبحاث التي أجريت لاختبار التقليد على أطفال تتراوح أعمارهم بين 2-3 سنوات أظهرت أنه وضمن شروط معينة فإن الأطفال ذوي العامين أظهروا تقليداً لأفعال حركية أكثر من الأطفال ذوي ثلاثة الأعوام، في حين أظهر الأطفال ذوو ثلاثة الأعوام تقليداً لفظياً واقعياً أكثر من الأطفال ذوي العامين. كما أظهر الذكور تقليداً حركياً أكثر من الإناث.

لا توجد دراسة أكثر إثارة للجدل -فيما يتعلق بتأثير الجنس في التقليد عند الأطفال- من دراسة العالم النفسي الشهير باندورا Bandura في تجربة دمية "بوبو" حيث كان الهدف من التجربة معرفة ما الذي يحصل للأطفال عند التعرض للبالغين العدوانيين وغير العدوانيين، هل سيقوم الأطفال بتقليد البالغين ذوي السلوك العدواني، وفي حال الإيجاب فأي الجنسين سيكون عرضة للتأثر وتقليد البالغين العدوانيين. كان لدى باندورا في بداية التجربة عدة توقعات صادقة، فالأطفال الذين تعرضوا للبالغين العنيفين سوف يقلدون الأفعال التي يقوم بها هؤلاء البالغون في غيابهم. في حين أن الذكور الذين شاهدوا التصرفات العنيفة من الجنس المغاير لهم كانو أقل ميلاً لتقليد هذه التصرفات العنيفة من أمثالهم الذين شاهدوا رجالاً يتصرفون بعنف. في الحقيقة إن الذكور الذين شاهدوا التصرفات العنيفة من الرجال كانو أكثر تأثراً بهذه التصرفات من الذكور الذين شاهدوا التصرفات العنيفة مفتعلة من قبل امرأة. وكان من اللافت للانتباه أن الأطفال الذكور يميلون إلى تقليد التصرفات العنيفة الجسدية بينما تميل الإناث لتقليد الألفاظ العنيفة.

Source: wikipedia.org