العربية  

books after the trial

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بعد المحاكمة (Info)


اعتبر البعض هذه القضية كمثال على التقاضي الاعتباطي. ودعتها محطة أيه بي سي نيوز "الطفل المدلل للدعاوى القضائية المفرطة". ودعا جوناثان تورلي القضية "دعوى قضائية مهمة وجديرة بالاهتمام". أكدت شركة ماكدونالدز أن نتيجة القضية كانت مجرد صدفة، وعزت خسارة القضية إلى سوء الاتصالات وسوء الإستراتيجية مع مطاعمها. دافع ريد مورغان ورابطة المحامين الأمريكين عن نتيجة القضية زعمهم بأن ماكدونالدز خفضت درجة حرارة القهوة بعد الدعوى.

ويقول المنتقدون أن رفض ماكدونالدز لتقديم تسوية بأكثر من 800 دولار للفواتير الطبية التي تبلغ 10,500 دولار يشير إلى أن الدعوى لا تستحق وسلّطوا الضوء على حقيقة أن ليبيك سكبت القهوة على نفسها بدلا من وجود مخالفات من جانب الشركة. وقالوا أيضا أن القهوة ليست معيبة لأن قهوة ماكدونالدز تتفق مع معايير الصناعة، وأن القهوة لا تزال تقدم ساخنة أو أسخن اليوم في ماكدونالدز أو محلات مثل ستاربكس. وذكروا أيضا أن الغالبية العظمى من القضاة الذين تعرض عليهم حالات مماثلة فإنهم ينهونها قبل أن تصل إلى هيئة المحلفين. وقد قام الكاتب راندي كاسينغهام بكتابة عمود أسبوعي بعنوان "جوائز ستيلا"، وتفرع عنها موقع على الإنترنت عام 2002 (واستمر حتى عام 2007)، والذي يزعم أنه منح جوائز لأشخاص قدموا "دعاوى قضائية فاحشة وتافهة".

توفيت ستيلا ليبيك عام 2004 عن 91 عاما. وقالت ابنتها أن "الحروق وإجراءات المحاكم ألقت بعبئها عليها" وفي السنوات التالية للتسوية لم تكن لديها "رغبة بالحياة"، وأن التسوية لم توفر لها سوى ممرضة مقيمة.

دعاوى قضائية مماثلة

في قضية مكماهون ضد شركة بون ماتيك (1998)، كتب قاضي دائرة محكمة الاستئناف السابعة فرانك إيستربروك قرارا بالإجماع يؤكد فيه إقالة دعوى قضائية مماثلة ضد مصنع القهوة بون-أو-ماتيك، وجدت أن القهوة الساخنة (179 فهرنهايت، 82 مئوية) لم تكن "خطيرة بشكل غير معقول". وقد كتب إيستربروك في الإجماع أن رائحة القهوة (وبالتالي طعمها) تعتمد على الزيوت التي تحتوي على المكونات العطرية والتي يتم استخراجها من البن خلال عملية التحضير. وتكون درجة التحضير نحو 200 فهرنهايت (93 مئوية) لإذابتها، لكن بدون التسبب بتحلل مبكر لهذه الجزيئات الحساسة.

في قضية بوغل ضد مطاعم ماكدونالدز المحدودة (2002)، فشلت دعوى قضائية مماثلة في انكلترا عندما رفضت المحكمة الادعاء بأنه كان من الممكن تجنب الإصابة إذا ما قدمت ماكدونالدز القهوة في بدرجة حرارة أقل. وكتب القاضي فيلد من كوينز بينش أنه إن كانت المشروبات الحارة تمثل خطرا بالحرق عند درجة حرارة 65 مئوية، فيجب على مكدونالدز تقديم الشاي أو القهوة بدرجة أقل. إلا أن الشاي والقهوة يقدمان ساخنين بعد الغلي بدرجة حرارة 95 مئوية ليعطيان مذاقا أفضل، كما أن الناس يجعلون الشراب يبرد قبل تناوله. بهذا لن يكون الشراب الحار مقبولا عند درجة أقل ويفضل الناس تناوله حارا رغم خطر الإصابة بحروق.

بعد قضية ليبيك، كان باعة القهوة الرئيسيين، مثل تشيكيفيلا، ستاربكس، دانكن دونتس، ويندي، برغر كينغ، وحتى المستشفيات، بالإضافة إلى ماكدونالدز نفسها متهمين في دعاوى قضائية مماثلة بسبب حروق متعلقة بالقهوة.

درجة حرارة القهوة

في عام 1994، قال متحدث باسم الرابطة الوطنية للقهوة أن درجة حرارة قهوة ماكدونالدز تتفق مع معايير الصناعة. أظهر مسح "غير مسلم به علميا" أجرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تلك السنة أن القهوة قد قدمت بين درجة 157 و 182 فهرنهايت (بين 70 و 83 مئوية)، وأن موقعين للاختبار قدم قهوة ساخنة أكثر من ماكدونالدز.

لم تخفض ماكدونالدز درجة الحرارة قهوتها بعد قضية ليبيك. سياسة اليوم ماكدونالدز تقضي بتقديم القهوة بين 80-90 درجة مئوية (176-194 فهرنهايت)، وتعتمد على تحذيرات موضوعة على الأكواب لتجنب المسؤولية في المستقبل، رغم أنها لا تزال تواجه دعاوى قضائية بسبب القهوة الساخنة. تدعم جمعية القهوة المختصة تحسين أساليب التعبئة والتغليف بدلا من خفض درجة الحرارة القهوة. ساهمت الجمعية بالدفاع عن القضايا اللاحقة لحروق القهوة. وبالمثل، اعتبارا من عام 2004، فإن محلات ستاربكس تبيع القهوة بدرجة حرارة 175 – 185 فهرنهايت (79 – 85 مئوية)، وذكر المدير التنفيذي لجمعية القهوة المختصة الأمريكية أن درجة الحرارة المعيارية للقهوة المقدمة في بين 160 – 185 فهرنهايت (71– 85 مئوية).

وثائقي القهوة الساخنة

في 27 يونيو 2011، عرضت محطة HBO فيلم وثائقي عن مشاكل دعاوى إصلاح الضرر بعنوان القهوة الساخنة. غطى جزء كبير من الفيلم قضية ليبيك. وشمل مقاطع أخبار وتعليقات من المشاهير والسياسيين حول هذه القضية، فضلا عن الخرافات والمفاهيم الخاطئة، مثل كيف أن كثيرا من الناس اعتقد أنها كانت تقود عند وقوع الحادث، أو أنها تعرضت لحروق سطحية طفيفة فقط. ناقش الفيلم بعمق أيضا كيف أن القضية يُساء استخدامها لوصف الدعاوى الاعتباطية ويرجع إليها في نقاشات إصلاح الضرر. ويؤكد الفيلم بأن الشركات أنفقت الملايين لتعزيز المفاهيم الخاطئة حول قضايا المسؤولية.

تقرير صحيفة نيويورك تايمز الرجعي

في 21 أكتوبر 2013، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقرير فيديو رجعي عن رد فعل وسائل الإعلام مع مقال مرفق حول التغيرات في شرب القهوة بعد 20 عاما. لاحظت صحيفة نيويورك تايمز أن تفاصيل قصة ليبيك فقدت تفاصيلها وسياقها عندما نشرت في جميع أنحاء العالم. نشرت مقالة لاحقة في 25 أكتوبر وذكرت أن الفيديو جمع أكثر من مليون مشاهدة وقد أثار جدلا قويا في التعليقات على الإنترنت.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Socrates' Trial

Socrates' Trial