بعدما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة وبايعه آلاف المسلمين، شعر يزيد بالخطر على ملكه فاستدعى سرجون الرومي، وكان مستودع أسرار أبيه، ويعتبر من أدهى الناس، فعرض عليه الأمر قائلاً له:
«"ما رأيك ان حسينا قد توجه إلى الكوفة، ومسلم بن عقيل بالكوفة يبايع للحسين، وقد بلغني عن النعمان ضعف وقول سئ، فما ترى من استعمل على الكوفة؟ ". وتأمل سرجون، واخذ يطيل التفكير فقال له: "أرأيت أن معاوية لو نشر أكنت آخذا رأيه؟ " فقال يزيد: نعم. فاخرج سرجون عهد معاوية لعبيد الله بن زياد على الكوفة، وقال: " هذا رأي معاوية وقد مات، وقد أمر بهذا الكتاب"»
Source: wikipedia.org