أسباب الدخول في علاقة مفتوحة
قد تنشأ العلاقة المفتوحة لأسباب مختلفة. وتشمل ما يلي:
- أن تحبّ شخصًا آخر لكنك لا تريد إنهاء العلاقة القديمة.
- كون الشخص لا أحادي التزاوج بطبيعته (مولود بهذه الفطرة).
- وجود اختلاف بين طرفي العلاقة.
- إدارك أحد الشريكين أنه غير قادر على تلبية احتياجات الآخر.
- اختلاف الرغبة الجنسية بين الطرفين.
- أحد الطرفين أو كليهما يرغب في المزيد من الحرية، أو الرفقة، أو التنوع الفكري، أو مجموعة متنوعة من الشركاء الجنسيين، أو التقدم في الحياة المهنية، أو المحافظة على العلاقات.
- الحاجة إلى التحدي: يشعر بعض الناس أن علاقتهم غير ملائمة بما يكفي ما لم يواجهوا تحديات. فقد تخلق العلاقات المفتوحة شعورًا بالغيرة، أو التملُّك وهي كلها تحديات ينبغي أن تتجاوزها العلاقة بنجاح. ويمكن أن تؤدي هذه المشاعر أيضًا إلى زيادة الوعي الذاتي الذي قد يكون مُرضيًا لأولئك المنخرطين في علاقات مفتوحة.
- التمتع بما يُسمى حيوية علاقة جديدة، وحالة التجاوب العاطفي والجنسي الشديد، والإثارة الحادثة أثناء إقامة علاقة جسدية جديدة.
- التقاء ثنائيات وأفراد آخرين لديهم وجهة نظر مماثلة تمكّن طرفي العلاقة من إجراء تواصل معهم على المستوى الفكري والعاطفي.
- أن يكون المرء في علاقة منفعية، أي علاقة لا تقوم في المقام الأول على الشعور المتبادل بالحب تجاه الآخر، بل على عوامل اقتصادية أو اجتماعية (على سبيل المثال: الممارسة التقليدية لتعدد الازواج في المناطق الريفية من منطقة التبت).
- المسافة، عندما يكون الطرفان موجودان في أجزاء متفرقة من العالم لجزء من الوقت أو طوال الوقت.
- قد يكون الجنس ممتعًا أكثر، وقد يمارس الطرفان في العلاقات المفتوحة الجنس أكثر مما يفعله الأزواج العاديون.
«يُقترح أن الرجال (مثليون ومغايرون) قادرون -على عكس النساء- على الفصل بشكل إدراكي بين الجنس والمشاعر (أو الحب) في عملية تسمى عادةً التجزئة». هذا يعني أنه ليس من الغريب أن نجد الرجال المثليين ينخرطون في علاقات مفتوحة، وهو ما يعني كسر «قاعدة» العلاقة الالتزامية و«النموذجية» في علاقات المغايريين جنسيًا. لا يعني هذا فشل العلاقات المفتوحة. أظهرت الأبحاث رضًا مماثلًا عن العلاقة بين الأشخاص أحاديي التزاوج واللاأحاديين. لكن قد يزيد الافتقار إلى الاستثمار العاطفي في العلاقة من صعوبة اجتياز الأوقات العصيبة منها.
Source: wikipedia.org