If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الفترة من 1 إلى 4 يوليو، قام الجيش السوري بثلاث محاولات غير ناجحة للمضي قدما نحو معبر نصيب الحدودي، وكل مرة صدها المتمردون. وخلال القتال، ذكرت مصادر مؤيدة للحكومة أن الجيش لم يكن لديه الكثير من الدعم الجوي الروسي نظرا للمفاوضات الروسية الجارية مع المتمردين. ومع ذلك، فقد أفادت التقارير بأن الطائرات الحربية السورية قصفت طفس في 1 يوليو، حيث تقدم مقاتلو الحرس الجمهوري ولواء أبو الفضل العباس على الأرض باتجاهها.
وفي 2 يوليو، قدرت الأمم المتحدة أن 270,000 مدنيا قد شردوا بسبب القتال، بمن فيهم 70,000 طلبا للحصول على مأوى على الحدود الأردنية ولكنهم منعوا من دخول البلد. انسحب النصف المدني من وفد المعارضة من محادثات السلام من المحادثات مع الحكومة وروسيا. وفي اليوم التالي، بينما أوقف الهجوم، وقع انفجار في مستودع يستخدمه حزب الله ومليشيات أخرى تدعمها إيران في الجزء الشمالي من محافظة درعا على طول الطريق بين دمشق ودرعا. واتهمت عدة منافذ وسائل إعلامية قوات الدفاع الإسرائيلية بشن هجوم على المرفق، ولكن لم تبد الحكومة الإسرائيلية أي تعليق، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان لم يتمكن من التحقق من سبب الانفجار. وبحلول 4 يوليو، ذكرت وكالات المساعدة الإنسانية أن ثمانية مستشفيات قد تعرضت للقصف منذ بداية الهجوم، حيث قتل ستة من العاملين الطبيين، وفي المجموع، قتل ما يزيد على 210 مدني وأصيب 500 آخرون بجروح. وفي غضون ذلك، شن جيش خالد بن الوليد، التابع لتنظيم الدولة الإسلامية، هجوما على القوات الموالية للحكومة في قرية الشيخ مسكين، مما أسفر عن مقتل عدد من عناصر قوات الدفاع الوطني.
في 3 يوليو، بعد فشل الجولات السابقة، استؤنفت المفاوضات مع الوساطة الأردنية بين روسيا والفصائل المتمردة.
وفي اليوم التالي، استولى الجيش السوري على بلدة صيدا، مما جعلهم على بعد ستة كيلومترات من معبر نصيب الحدودي. وقد جاء هذا التقدم بعد إجراء حوالي 600 غارة جوية في المقاطعة على مدى الساعات الـ 15 السابقة. وفي نهاية المطاف، استغرق القصف ما مجموعه 22 ساعة، نفذت خلالها 870 غارة جوية و1,400 غارة صاروخية ومدفعية. وفي وقت لاحق من اليوم، استولى الجيش على نصف دزينة من البلدات الأخرى وخمس نقاط حدودية بعد أن شن هجوما على الجنوب من بصرى الشام. وطهر هذا التقدم 230 كيلومترا مربعا من الأراضي على طول الحدود وأعاد القوات الحكومية على الحدود الأردنية للمرة الأولى منذ عام 2015. وفي تلك الليلة، قام الجيش السوري، في الفترة ما بين 5 و6 يوليو، بالاستيلاء على النعيمة، وهي آخر بلدة شرق مدينة درعا. في 6 يوليو، كان الجيش السوري قد قريبً من نصيب، حيث جاء على مسافة ثلاثة كيلومترات من المعبر الحدودي. وكان الجيش يتقدم نحو نقطة عبور على محورين، مما أدى إلى الضغط على قوات المتمردين. وتوقع مصدر عسكري أن المعبر قد "يقع في غضون ساعات قليلة". وبعد ذلك بوقت قصير، تم الاستيلاء على المعبر، وفي اليوم التالي، احتفل الجنود بالاستيلاء على المعبر، حيث انتشرت القوات عبر البلدات والقرى في المنطقة. ومع إقامة السيطرة على طريق دمشق – عمان، شرع الجيش السوري في إقامة نقاط تفتيش وإزالة حواجز الطرق على طول الطريق الرئيسي.
وفي 7 يوليو، أفادت وسائل الإعلام الرسمية للدولة، والمتمردون، بأن الجماعات المتمردة قد وقعت على وقف لإطلاق النار من أجل تسليم الأسلحة، وأن أولئك الذين رفضوا الاتفاق سينقلون إلى إدلب.