If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ تناول عشبة الكبار بكمياتٍ قليلةٍ غالباً آمناً لدى مُعظم الأشخاص، بينما يُعدّ مُستخلص ثمارها مُحتمل الأمان عند تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ ولفترةٍ قصيرة، أمّا بالنسبة للمرأة الحامل والمُرضِع فإنّه لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان تناول عشبة الكبار خلال هاتين الفترتين، ولذلك يُنصح بالالتزام بتناول كمياتٍ قليلةٍ منها.
فيما يأتي ذكرٌ لبعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند تناول عشبة الكبار:
يمكن لعشبة الكبار أن تتداخل مع تأثير الأدوية الخافضة للسكر (بالإنجليزية: Antidiabetes drugs) في الجسم بـ درجة متوسطة؛ حيث إنّها قد تخفض من مستويات السكر في الدم، ممّا قد يؤدي إلى حدوث انخفاضٍ كبيرٍ في مستوياته في حال استهلاكها مع هذه الأدوية، ولذلك يجب مراقبة مستويات سكر الدم بشكلٍ مستمر، واستشارة الطبيب قبل تناول عشبة الكبار لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعات الأدوية أيضاً، ومن هذه الأدوية، مثل: الغليمبريد (بالإنجليزيّة: Glimepiride)، والغليبوريد (بالإنجليزيّة: Glyburide)، والإنسولين (بالإنجليزيّة: Insulin).